قال اللواء مختار قنديل الخبير الإستراتيجى والعسكرى، إن ما حدث أمام دار الحرس الجمهورى، يثبت أن الجيش المصرى الذى لم ولن يقهر من العدو الخارجى، ولن يقهر أيضاً من الإخوان الضالين المكذبين، وأنه صادق فى تحذيراته وأنه قوة لا يستهان بها.
وطالب اللواء قنديل الجيش بضرورة اعتقال رؤوس الإخوان وزعماء الفتنة ومحاكمتهم محاكمات فورية بجزاءات رادعة طبقا للقانون، لافتاً إلى أن مصر لن تكون سوريا أو أفغانستان أو باكستان أو العراق وأنها موحدة قوية بإذن الله.
وأوضح اللواء قنديل لـ"اليوم السابع" إن الإخوان الضالين لم يستمعوا إلى تحذيرات القوات المسلحة بعدم الاقتراب من معسكراتها، لافتاً إلى أن هذه الموقعة أرسلت رسالة واضحة جداً إلى رؤوس الفتنة المحرضين على العنف والتخريب وإسالة الدماء أن لكل عدوان على الشعب أو الجيش سينال عقابه الرادع وأن موضوع حرمة الدم لم تعد تحترم حيث لم يحترمها الإخوان الضالون المدججون بكل أنواع الأسلحة الحمراء والبيضاء.