(لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ
لِتَقْتُلَنِي
مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)
إزاى هواجه...
ربى
وإيديا...
متلطخة بدمك؟
إزاى هجاوب
عن غيابك
والسؤال
لو تسأله أمك
إزاى وإيدى...
بتحضنك
وسط الفرح
إزاى سمحت...
لخنجرى يضمك؟
يا صاحبى...
وابن أبويا وامى
ياصرختى...
وقت الألم
ودمعتى
وقهرى
أنا كنت ضهرك...
ف الرصاص
وكنت ضهرى
مين اللى فرق...
ف الطريق
والحلم
واللمة؟
مين اللى قالك
إنى كافر
وإن دمى حلال وواجب
وإن صورتك
ف غيابى...
هتبقى تامة؟
مين اللى قالك
إنى كافر...
أقنعك
تقتل بإيدك غنوتك
أنا لسه فاكر
فرحتك...
وإيديك بتحضنى
وأنا طفل
حافظ (جُزءُ عَمَّ)
أنا لسه فاكر ...
لعبنا
والجرى ف الحارة
والزينة
والأنوار
واللمة ساعة الفطار
والفرحة ليلة العيد
شايلين صيجان الكعك
والضحكة.. سيالة
أنا لسه
فاكر يا صديق
أول رساله..
لبنت...
كتبتها
أول مقابلة
أول شعور ...
ف القلب دب
وإيديك
بتعدل فى قميصى
وتبتسم
وتقولى: حب
مين اللى
علم قلبنا
الكره مين؟
مين اللى فرق
ف الوشوش
والاسم مين؟
مين اللى خلى...
موتى همك؟
أحلف برب
الكون يا خويا
لَئِنْ بسط إيديك بموتى ...
يحرم عَلَى دمك