وفى واحدة من أهم صور التلاحم بين الشرطة والجيش والشعب دوُت هتافات مؤيده لهم من قبل المسيرة وعناق وقبلات مطالبينهم بالاستمرار والوقوف والانحياز للشعب حتى الخروج من الأزمة وعودة الأمور لنصابها الطبيعى.
وعلى جانب آخر، حظيت أمريكا وقياداتها بالنصيب الأكبر فى الهتافات والسخط وردد المتظاهرون هتافات منها "يا أمريكا لمى فلوسك بكره الشعب المصرى يدوسك، و"الشعب يريد حل الجماعة" لا إخوانجية ولا حزبية ثورتنا ثورة شعبية".


















