قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن التطورات التى شهدتها مصر أمس، الجمعة من اشتباكات دموية فى أنحاء متفرقة فى البلاد، تعكس صورة لبلد ومنطقة منقسمة، مشيرة إلى أن المواقع الإلكترونية الإرهابية المتطرفة دعت إلى الحرب ضد الجيش المصرى، على الرغم من استحسان معظم الحكومات العربية والشعب المصرى بعزل الرئيس السابق محمد مرسى.
وأضافت الصحيفة أن أنصار الرئس المعزول من الإسلاميين اشتبكوا مع قوات الأمن، كما تصاعدت أعمال العنف، مشيرة إلى إن المتطرفين داخل مصر وخارجها، دعوا على العنف من أجل رد مرسى.
وأضافت واشنطن بوست أن أحد المواقع الإرهابية أعلن أمس الجمعة عن إنشاء جروب "أنصار الشريعة فى مصر"، يهدف على التسليح والتدريب لشن حرب ضد الشرعية الشعبية.
وزعم الموقع، وفقا لمنظمة تراقب مواقع الإنترنت، "إننا نقدم دماءنا فى سبيل المسلمين وشرفهم"، وزاد الموقع فى تحريضه ضد الشعب المصرى داعيا إلى الحرب ضد كل شخص يقف فى طريق تطبيق ما سماه "الشريعة".
إلى ذلك رصدت واشنطن بوست ما أعلنت عنه حركة الشباب الصومالية الإرهابية أن التغيير يأتى بالرصاص والدم وليس بصناديق الاقتراع، فيما زعمت جماعة القاعدة الإرهابية فى المغرب الإسلامى أن ما حدث بمصر سرطان تسببت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".
واشنطن بوست ترصد: مواقع متطرفة تحرض على الحرب ضد الجيش المصرى دعما لـ "المعزول".. جماعة الشباب الصومالية وتنظيم القاعدة فى المغرب يدعوان للإرهاب والإطاحة بالشرعية الشعبية.. والتغيير بالرصاص والدم
السبت، 06 يوليو 2013 02:46 م
صورة أرشيفية