شبكة صوت أمريكا تبرز تقرير مجلس النواب حول ثورة 30 يونيه وتنتقد موقف أوباما..نائب جمهورى:مرسى تجاهل شركاء الوطن ونسى أن الديمقراطية أكبر من الانتخابات .. وخبراء لـ"أوباما":الجيش هو ‏‏الضمانة الآمنة

السبت، 06 يوليو 2013 10:17 م
شبكة صوت أمريكا تبرز تقرير مجلس النواب حول ثورة 30 يونيه وتنتقد موقف أوباما..نائب جمهورى:مرسى تجاهل شركاء الوطن ونسى أن الديمقراطية أكبر من الانتخابات .. وخبراء لـ"أوباما":الجيش هو ‏‏الضمانة الآمنة أوباما

واشنطن أ ش أ
قالت شبكة صوت أمريكا في تقرير لها اليوم، إن الحشود الهائلة للمصريين الذين دفعوا القوات المسلحة للاستجابة لمطالبهم وعزل الرئيس محمد مرسى ،ترك صانعي السياسة الأمريكيين في مأزق.‏

وأوضحت شبكة صوت أمريكا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث لأول مرة علنا منذ الإطاحة بالنظام، ولم ‏يذكر كلمة "انقلاب" عسكري في القاهرة، وعلى مدى يومين ناقش الوضع مع مستشاريه للأمن ‏القومي.‏

وتعاطيا مع الأحداث الجارية في مصر، قال النائب الأميركي الجمهوري إد رويس رئيس لجنة ‏الشئون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي وعضو اللجنة الديمقراطي البارز إليوت أنجل ‏في بيان أن قرار الجيش المصري بأخذ سلطة الدولة من بين أيدي حكومة جماعة الإخوان ‏المسلمين "يمثل نقطة تحول أخرى فارقة في ثورة مصر غير المكتملة.. وما أهملته جماعة ‏الإخوان المسلمين هو فهم أن الديمقراطية تعني أكثر من مجرد إجراء الانتخابات.. الديمقراطية ‏الحقيقية تتطلب اشتمال الجميع والتسوية والحلول الوسط واحترام حقوق الإنسان والأقليات ‏والالتزام بسيادة القانون.. ومرسى ودائرته المقربة لم تتبنى أي من هذه المبادئ، واختاروا بدلا ‏من ذلك توطيد السلطة والحكم بموجب الاستحواذ على السلطة.. ونتيجة لذلك عانى الشعب ‏المصري واقتصاده كثيرا‎"‎‏.‏

وأضاف البيان "على الجيش المصري أن يبين الآن أن الحكومة الانتقالية الجديدة يمكن ‏وسوف تحكم بطريقة تتسم بشفافية والعمل وإعادة البلاد إلى الحكم الديمقراطي.. إننا نرحب ‏بتجمع قطاع عريض من المصريين لإعادة كتابة الدستور.. يجب أن يتحلى‎ ‎جميع الأطراف ‏في مصر بضبط النفس ومنع العنف، والاستعداد لكي يكونوا لاعبين فاعلين في مستقبل مصر ‏الديمقراطية.. ونحن نشجع الجيش على توخي أقصى درجات الحذر في التحرك إلى الأمام، ‏ودعم المؤسسات الديمقراطية السليمة التي يمكن أن تزدهر من خلاله الناس والحكومات ‏المقبلة".‏

وكان أوباما قد اصدر بيانا مكتوبا الأربعاء الماضي، أعرب فيه عن "قلقه العميق" إزاء الخطوة ‏التي قامت بها القوات المسلحة، وحث الجيش على "إعادة السلطة الكاملة بشكل سريع ‏ومسئول إلى حكومة مدنية منتخبة بأسرع وقت ممكن".‏‎‏. واعتبر البعض بيان أوباما على انه ‏انتقاد للاطاحة بمرسى‎.‎

وأضاف تقرير "صوت أمريكا" أنه مع ذلك فإن مسئولين في الإدارة الأمريكية يبدو أنهم أشاروا ‏خلال اجتماعات ومكالمات هاتفية إلى مصر وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين إلى أن البيت ‏الأبيض يقبل ما أقدم عليه الجيش.


‎ونصح بعض المحللين في واشنطن الإدارة الأمريكية بأن تدعم الجيش المصري.. وأطلقوا عليه ‏‏"المرساة الوحيدة الآمنة في العلاقات".‏

‎وقال محللون آخرون مثل جون الترمان، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في مركز ‏الدراسات الاستراتيجية والدولية، إنه ينبغي على الولايات المتحدة التعاون مع الطيف السياسي ‏كله في مصر‎.‎

‎وقال: "أعتقد أنه ينبغي أن يكون لنا علاقة مع الجيش، ولكن ينبغي أيضا أن تكون لنا ‏علاقات أعمق مع مجتمع الأعمال، وتعميق العلاقات مع المجتمع الأكاديمي، لأن ‏السياسة المصرية ستشهد تحولا لسنوات عديدة قادمة".‏

‎وأشار التقرير إلى أن الأمر يشمل أيضا موضوع المساعدات الأمريكية لمصر والتي تبلغ أكثر ‏من 5ر1 مليار دولار ومعظمها عسكرية، ونوه بأن القانون الأمريكي يقتضي قطع المعونات ‏عن أي بلد تتم فيه الإطاحة بحكومة منتخبة في انقلاب عسكري‎، وفي بيانه، تجنب أوباما ‏استخدام كلمة "انقلاب" عند الإشارة إلى الأحداث التي وقعت في القاهرة‎.‎

وقال الترمان إن هذا القانون لا يشمل حالة مثل الحالة الموجودة في مصر، مشيرا إلى أن ‏المشرعين الأمريكيين سيعملون على هذه النقطة للخروج من هذا المأزق.‏

وأوضح الترمان: "الاستجابة للقانون، والنهج الذي يعتمد على الحس السليم المراعي للمصالح ‏الأميركية وعلاقات الولايات المتحدة مع مصر والعلاقات الأمريكية مع الجيش المصري، هي ‏أن يجد الناس طريقة ما لعدم اصدار حكم في هذا الشأن بناء على ذلك، حيث أن ذلك يخل ‏بالعلاقة الثنائية".‏


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة