وبجانب فرحة الأهالى بهذا الرجوع وهذه البداية الجديدة بين الشعب والشرطة كان لبنات مصر فرحتهم الخاصة بهم بتلك العودة، والتى أعادت إليهم صورة رجل الشرطة الهمام كفارس لأحلامهم، خاصة مع وسامة هؤلاء الضباط الذين أخذوا يتداولون صورهم عبر مواقع التواصل الاجتماعى حتى وصل بهم الأمر لإنشاء صفحة خاصة بهم على "فيس بوك" باسم "الضابط اللى كان لابس نضارة وكان بيوزع مياه وعصير فى التحرير"، وذلك نسبة لأحد الضباط الذى ظهر وهو يوزع المياه وكان مرتديا نظارة شمس.
وعبرت صورة الغلاف والصورة الشخصية للصفحة عن محتواها بوضع صور للضباط الذين كانوا يقومون بتوزيع المياه والعصائر على المتظاهرين، وبجانبهم إحدى البنات وهى تطلق "زغرودة" فى المظاهرات للإيحاء بفرحتها بالضابط الذى بجانبها، كما قال مؤسس الصفحة إنها تم إنشاؤها تكريما لهؤلاء الضباط وليس للاستهزاء بهم.
وكانت من أهم البوستات الساخرة لعضوات الصفحة حين علقت إحداهن على صورة الضابط بأن "فجأة البنات كلها اللى فى التحرير بقيت عطشانة علشان يشربها الرجل الغامض بسلامته"، فى حين قالت أخرى: "أنا كمواطنة مصرية أطالب التليفزيون ينزل أرقام الضباط اللى كانوا بيوزعوا مياه علشان نتصل نشكرهم، وخصوصا الواد الطويل الأبيض أبو نضارة ده" و"انتحار حسن الشافعى بعد انتشار صور الضابط أبو نضارة".
كما نشرت الصفحة أخبارا منها: "عاجل: تزايد أعداد البنات فى التحرير بعد انتشار فيديو الضابط أبو نضارة واحتجاجهن بأن الميه عندهم قطعت ونزلوا التحرير يشربوا ميه".
