أحمد إسماعيل حامد يكتب: الاختيار الصحيح

السبت، 06 يوليو 2013 07:12 ص
أحمد إسماعيل حامد يكتب: الاختيار الصحيح محمد مرسى

السلطة تلك المرض اللعين التى يصيب الكثير من البشر فهل فقد مرسى وطنيته هل كان يقبل أن يبقى فى السلطة يوما على حساب دماء معارضيه ومؤديه ؟؟ لا أحد يعرف لماذا لم يتنحى مرسى !!!!! هل كان يريد أن يصطدم مؤيدوه مع معارضيه وتكون هناك بحور للدماء ؟ أم كان يريد أن ينحاز الجيش له على حساب المعارضة الشعبية ؟ فماذا كان سوف يكون حينما تتحرك الحشود المعارضة تجاه قصر الرئاسة ؟ هل كان مؤيدو الرئيس يقفوا مكتوفين الأيدى أو يقومون بحمايته؟ فى النهائية ستكون الإجابة بكلمات مغموسة بدماء الطرفين وكل هذا من أجل عيون سيدى الرئيس وشرعيته يدهش الكثير نشر فيديو مسجلا، يتحدث فيه الرئيس السابق بأنه رئيس البلد الشرعى ويطالب مؤيديه بالنزول من أجل شرعيته فهذا ما هو إلا نوع من الإصرار فتلك دماء الأبرياء من معارضين ومن مؤيدين، لقد استغل الرئيس وجماعته حماس مؤيديه وتهورهم بحجة الشرعية التى يتحدث عنها دائما كونا نتمنى ولو مرة واحد أن تكون مصلحة مصر أهم للرئيس مرسى من استمراره وجماعته فى الحكم، ولكنه كان مصرا على التلاعب بعقول مؤيديه بحجة الشرعية ولما لا ومؤيديه فى الأصل لديهم فوبيا الخوف من الرجوع للسجون، فهم يظنون دائم بأن سقوط رئيسهم سيعود بهم إلى السجون لم يدركوا يوما بأن البلاد وما يسكنها قد تغيروا، لكن لم يستشعروا ذلك وأصبحوا يسبحون فى وهم ما اسمه رئيسهم بالشرعية لقد وصل بهم الغل لدرجة أنهم يتمنون اليوم أن يسمعون خبر تصادم بين مؤيد ومعارض للرئيس، ليبررون لأنفسهم تلك الفوبيا والخوف، وأن كل ما قد جرى ليس صحيحا. بل أصبحوا يتداولون إشاعات بوجود انقلابات فى الجيش، فهم منخدعون أنهم الأكثر شعبية وإنهم أحق بالحكم بفضل الشرعية، فأى شرعية تلك التى تأتى على حساب دماء أفراد الشعب من الطرفين، ولكن هو القدر قد حمل مرسى كل أخطائه بلا وأخطاء أخوانه فى الجماعة تلك الإخوان التى ذهبوا بعيدا يبدعون فى الفكر المتشدد ويبلتجون بالآراء ويعرون عن تهورهم التى تحمله أخوهم مرسى الأكثر ساذجة، ولكن لقد قام الجيش بما لم يقم به الرئيس السابق وكان أكثر وطنية وعقلانية من الرئيس قد اختار الجيش الخيار الصحيح، وانحاز للشعب فى الوقت المناسب قبل أن تتحرك الحشود إلى قصر الرئاسة تلك اللحظة التى كان تلوح بصدام بين تلك الحشود وجيشها. اختار الجيش حقن الدماء وضحى بالرئيس وشرعيته فهو الخيار الأقل خسارة، فلا مقايضة تعلو فوق أرواح البشر حتى لو كان ما يسمونه بالشرعية، وأن كوننا لا نعرف ما هى الشرعية لرئيس اختاره أقل من ربع من يحق لهم الاختيار وأى شرعية تلك التى تقوم على معارضة تساوى إضعاف مؤيدى الرئيس، حقا لقد أجبرنا الصندوق على احترام وتقبل الرئيس السابق وأخطائه ولكن فى النهاية لم يترك لنا الرئيس السابق فرصة للتعاطف معه فلقد كان أقل وطنيه منا كلنا بتمسكه بالحكم على حساب دماء الشعب، ولم يعلم الرئيس يوما حينما يكون الخيار بين الصندوق وبين دماء الأبرياء حتما ستكون أرواح الشعب هو الاختيار الصحيح , ولا نعلم لليوم ماذا كان يريد مرسى من الجيش هل كان يريد أن يكون الجيش معه و حاسما مع الشعب ويسفك دماء المعارضين ويكون الصراع بين الجيش والشعب كسوريا هل كان مرسى يريد أن يكون بشارً!!!!


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة