رحم الله الرئيس الراحل أنور السادات.. الرئيس الداهية الذى حيًَّر المصريين واليهود على حدٍ سواء، وأحبه الأمريكيون، واغتالَهُ الإسلاميون... فهو صاحب المقولة الشهيرة "الديموقراطية لها أنياب".
فلأن الرئيس مرسى انتخبه ١٣ مليونا من ٥٠ مليون صوت أصبح هو الرئيس الشرعى المنتخب " ولكن ليس من الأغلبية كما يدعى الكاذِبون.
ولأننا دخلنا لعبة الديموقراطية ونحن نعلم أن معظم الشعب مطحون بين رحايا الجهل والفقر والمرض، وأنه عليه أن يختار بين الأسوأ والأسوأ. فقد ارتضينا النتيجة على أن يصلح الرئيس المنتخب الحياة الإقتصادية والسياسية، ولكن على العكس أفسد الرئيس وجماعته وأنصارهم من السلفيين الحياة السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية . ويبدو أنه كما قال أستاذى، ناظر مدرسة الكلام وعُمدَةْ الكتاب الساخرين، محمود السعدنى، فى سبتمبر ١٩٩٩، فى ندوة بمبنى الأهرام أقامتها مجلة الشباب " ما أسخم من سْتَّى إلا سيدى " إجابة منه على رأيه فى رؤساء مصر المتعاقبين، وإن كان مبدأه دائماً أن رئيس الجمهورية ما هو إلا موظف بدرجة رئيس جمهورية، وليس فوق الحساب أو النقد. رحِمَ الله الولد الشقى محمود السعدنى.
السادات