بعد عزل مرسى.. المطالب تتعالى لمحاسبة الحكومة المقالة.. وزيرة التأمينات تواجه الاتهام بالتواطؤ بعد إشهار جمعية الإخوان فى 24 ساعة.. وعاملو "التموين" يصطحبون أسرهم للتحرير للاحتفال بسقوط الجماعة

الخميس، 04 يوليو 2013 05:53 ص
بعد عزل مرسى.. المطالب تتعالى لمحاسبة الحكومة المقالة.. وزيرة التأمينات تواجه الاتهام بالتواطؤ بعد إشهار جمعية الإخوان فى 24 ساعة.. وعاملو "التموين" يصطحبون أسرهم للتحرير للاحتفال بسقوط الجماعة نجوى خليل

كتب مدحت وهبة
أعلام مصرية وشماريخ تعلوا سماء القاهرة، وأطفال وفتيات يرسمون الإعلام على وجوههم، شباب ومشايخ وقساوسة وآلاف العاملين بالمؤسسات الحكومية، خروجوا احتفالا بسقوط محمد مرسى وحكومة هشام قنديل، عقب إعلان الفريق أول عبد الفتاح السيسى بيان القيادة العامة للقوات المسلحة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة وطنية خلال المرحلة الانتقالية.

الفرحة عمت ملايين المصريين ورسمت البسمة على وجوههم عقب إسقاط جماعة الإخوان المسلمين بعدما قامت بأخونة الدولة بتعيين أهل الثقة من الوزراء والقيادات بعيدا عن أى معايير لشغل المناصب القيادية فى الدولة، وآخرها حركة المحافظين الأخيرة والتى استحوذ عليها غالبية أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وكذلك الأشخاص الموالون لهم، مما أدى إلى انفجار بركان الغضب لدى الشعب المصرى ووقوف القوات المسلحة بجانبه لتلبية ندائه لإسقاط الرئيس وجماعته.

العاملون بوزارتى التأمينات والتموين والتجارة الداخلية استقبلوا بيان القوات المسلحة بترحاب شديد، خاصة فى ظل وجود الدكتورة نجوى خليل وزيرة التأمينات وقيامها بإشهار جماعة الإخوان المسلمين فى أقل من 24 ساعة بمعرفة مستشارها القانونى محمد الدمرداش نائب رئيس مجلس الدولة، والذى يشغل فى نفس الوقت المستشار القانونى لوزير الإعلام الإخوانى صلاح عبد المقصود إرضاء لحكومة قنديل ولجماعة الإخوان المسلمين مما جعل العديد من العاملين يطالبون بمحاسبة الوزيرة وفتح ملفات الوزارة لمعرفة كيفية الإجراءات التى تم اتخاذها لإشهار جماعة الإخوان فى الفترة الماضية وكذلك فتح ملف مديرة مكتبها "فاطمة الشريف" والتى تشغل أيضا نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعى بعد قيام الوزيرة بمد فترة عملها عامين رغم بلوغها سن المعاش منذ ثلاثة سنوات.

فيما أكد الدكتور طلعت عبد القوى نائب رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن بيان القوات المسلحة حقق مطالب الشعب بإسقاط الرئيس، حيث انحاز الجيش للإرادة الشعبية، لافتا إلى أن استحواذ جماعة الإخوان المسلمين على السلطة بمفردها خلال الأيام الماضية وتجاهلها تحقيق مطالب الشباب ومبادئ ثورة 25 يناير أديا إلى انفجار بركان الغضب لدى الشارع المصرى حتى تم إسقاط الرئيس.

غير أن نائب رئيس الاتحاد العام للجمعيات أشار إلى أن تكاتف الشعب مع الجيش والشرطة والقضاء وأجهزة الإعلام سيعمل على تحقيق الاستقرار والتقدم نحو مستقبل أفضل يحقق مطالب المصريين بعيدا عن حكم الإخوان.

فيما أكدت منيرة كمال الدين، الأمين العام المساعد للنقابة المستقلة بوزارة التموين، أنها قامت بالاحتفال بسقوط الرئيس والحكومة بميدان التحرير بمشاركة الشعب المصرى العظيم، لافتة إلى أن القوات المسلحة أثبتت للعالم أنها ملك للشعب وقامت بتلبية ندائه بإسقاط الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين.

وأوضحت أن مصر تحتفل خلال هذا الوقت بعيدها واسترداد ثورتها التى استحوذت عليها جماعة الإخوان المسلمين بمفردها وقامت بأخونة المؤسسات والوزارات ومنها وزارة التموين، لافتة إلى ضرورة التحقيق مع كل شخص يثبت تلاعبه فى الأموال العامة للدولة خلال حكم جماعة الإخوان المسلمين.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة