قال شهود العيان، إن آليات تابعة للجيش المصرى، قامت ظهر اليوم، الخميس، بتدمير عدد من الأنفاق عند الحدود المصرية -الفلسطينية، جنوب قطاع غزة، وذلك تزامناً مع الأحداث الجارية فى مصر والتى أسفرت عن إقالة الرئيس محمد مرسى.
ووفقاً لشهود العيان، فإن "عدداً من الآليات العسكرية التابعة للجيش المصرى مصحوبة بآليتين كبيرتين للحفر، قامت بتدمير عدد من الأنفاق التى تستخدم لنقل البضائع شرق بوابة صلاح الدين، قبالة حى البرازيل بمدينة رفح جنوب القطاع".
وبحسب ما يقوله الفلسطينيون فى قطاع غزة، فإنهم يستخدمون الأنفاق الممتدة على طول الحدود الفلسطينية - المصرية جنوب القطاع، فى تهريب البضائع نتيجة الحصار المطبق عليهم، فيما تقول إسرائيل إنها تستخدم فى تهريب السلاح إلى قطاع غزة.
ولم تتوفر أى حصيلة حول عدد الأنفاق التى تم تدميرها من قبل الجيش.
ووفقاً لشهود عيان، فقد عززت القوات المصرية، أمس من تواجدها على الحدود المصرية ـ الفلسطينية، عبر جلبها المزيد من الدبابات، إلى جانب تحليق لعدد من مروحياتها العسكرية.
من جانبها عززت وزارة الداخلية فى الحكومة المقالة بغزة، الليلة الماضية من قواتها على طول الحدود.
وقالت مصادر حكومية مطلعة، إن "قيادة وزارة الداخلية أمرت قواتها بمنع أى شخص من الاقتراب من الحدود مع مصر" إلى جانب إصدار تعليمات بتشديد الرقابة على كافة الأنفاق، وإغلاقها بالكامل.
يأتى ذلك بالتزامن مع الأوضاع الجارية فى مصر والتى أسفرت عن إعلان القيادة العامة للمؤسسة العسكرية، فى وقت من مساء أمس، بياناً تضمن تعطيل العمل بالدستور الحالى الذى تم إقراره فى ديسمبر الماضى، وأداء رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلى منصور اليمين أمام الجمعية العامة للمحكمة كرئيس مؤقت للبلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
الجيش المصرى يعزز قواته على الحدود مع غزة ويهدم أنفاقاً
الخميس، 04 يوليو 2013 04:51 م
صورة أرشيفية