طالب التيار الشعبى الجماهير المصرية بأن يظل متسلحا بسلميته المبهرة، محافظا على حُرمة الدم، متطلعا إلى بدء شراكة وطنية جادة، على أرضية من التسامح والانفتاح على كل الأفكار والاتجاهات، لتحقيق هدف واحد هو "بناء الوطن وصون مؤسساته العريقة"، لكن دون أى قبول على أى نحو بخروج آمن لأى ممن تورط أو حرض على أعمال عنف، وإراقة دماء المصريين وكل من بث سموم الفتنة بأى شكل، على أن يكون ذلك فى إطار القانون.
ووجه التيار فى بيان منذ قليل تحية للجيش المصرى العظيم الذى أثبتت بحق أنه جيش الشعب، على صدق انحيازه لإرادة ملايين المصريين وأيضا للأزهر الشريف والكنيسة الوطنية المصرية، ومؤسسات الدولة المصرية العريقة، وكل القوى الوطنية والثورية، وفى مقدمتها حملة تمرد التى حظيت باحتضان شعبى وسياسى رائع، متجاوزة خلافاتها الضيقة، مصممة على هدف واحد، هو استكمال الثورة.
واعتبر البيان أن الشعب المصرى تجاوز باقتدار، وعلى مدار تاريخه، العديد من التحديات الهائلة، وخاض من المعارك، ما يجعله مؤهلا لعبور المرحلة الانتقالية التى بدأت بتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا مسؤولية البلاد بشكل مؤقت، وتنفيذ خارطة الطريق التى توافقت عليها القوى السياسية والثورية مجتمعة، لتكون مقدمة لعهد جديد، يتكامل فيه بناء مؤسسات الدولة، مع عمل سياسى ومشاركة مجتمعية فى ميادين العمل، بلا إقصاء، أو استثناء، تحكمنا أهداف الثورة وتلزمنا بالمسار الذى يتوجب أن يسلكه الوطن فى طريقه إلى المستقبل.
وأكد إن التجمع البشرى الأكبر فى التاريخ، الذى صنعه الشعب المصرى هو دليل على أن الشعب المصرى سيكمل طريقه إلى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية إلى نهايته.
"التيار الشعبى" يدعو لبدء شراكة وطنية جادة.. ويرفض الخروج الآمن لمن تورطوا فى التحريض على العنف.. ويوجه التحية للشعب والجيش والأزهر والكنيسة ومؤسسات الدولة
الخميس، 04 يوليو 2013 04:33 م
حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى