إن الأمر الحالى يحتاج إلى مزيد من الحكمة فى التعامل مع مجتمع متمرد من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.
من الطبيعى أن يواجه المجتمع كثيرا من المشاكل والعقبات أثناء ممارسته لأول مرة الديمقراطية فى ظل وجود نسبة كبيرة من الأمية وعدم وعى مجتمعى لخطورة ممارستها الخاطئة على الأمن القومى للبلاد.
ومن غير المعقول أن تهدم كل جهود المصالحة الوطنية للتقدم إلى الأمام من خلال أفراد خارقين للقانون يعبثون بالوطن فى الداخل والخارج.
أتكلم كفرد من الشعب له رؤية ونظرة للواقع أتمنى بأقل إمكاناتى أن تصل للتعبير عن قلقه البالغ على وطنه وشعبه وجيش مصر العظيم بقيادة القائد العام وهذه مبادرتى لمساندة الحكومة الحالية لتجاوز الأزمة الراهنة.
فيما يخص سقوط قتلى بحادث النصب التذكارى:
1- تشكيل لجنة حكماء تسمى ميزان العدل من حقوقيين وقضاة ووكلاء نيابة تبحث وتحكم بين الطرفين.
الطرف الأول وزير الداخلية ومساعدوه، الطرف الثانى قيادات جماعة الإخوان المسلمين وكوادرهم وعرض كل الإثباتات التى تدين الآخر والبينة على من ادعى.
2- تبحث الأدلة بدقة للوصول للمتسبب فى سقوط القتلى والمصابين.
3- إن ثبت إدانة جماعة الإخوان المسلمين يتم محاكمة القيادات وفض اعتصام رابعة العدوية لمخالفته للسلمية.
4- إن ثبت إدانة وزارة الداخلية، وأنها البادئ فى الاقتتال يقال قيادات الخدمة ويحاكم المتسبب فى سقوط الأبرياء.
فيما يخص فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة:
1- يناشد وزير الدفاع والرئيس المؤقت منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية والإعلام الغربى والخاص ويأمر بتشكيل لجنة أو وفد حقوقى للنزول بجانب قوات الأمن والجيش لمتابعة فض الاعتصام بطرق سلمية وبكل تحضر ورقى بما يتناسب مع قوانين حقوق الإنسان وأى تجاوز أو خرق للقانون.
من الجانب الآخر يتم التعامل مع بحزم لخطورة الاعتصام فى الوضع الحالى على الأمن القومى للبلاد.
2- يناشد رئيس الجمهورية وزارة الداخلية بسرعة إصدار تراخيص للتظاهر السلمى.
فيما يخص الشعب المصرى واحترام آدميته:
الشعب المصرى فى هذه الظروف يشعر بمرارة الأيام ويستشعر الخوف من اختراق الوطن والفتنة والحروب الأهلية ولقد عانى كثيرا من حكومات سابقة لا تحترم عقلية الشعب المصرى لذلك لابد من اتخاذ قرار.
1- تواصل الحكومة المستمر مع الشارع والرأى العام لنفى الشائعات المستمرة يوميا والتى تتداول على مواقع التواصل الاجتماعى والإعلام وتنتشر بسرعة البرق لتثير الفوضى والبلبلة وتهدد الأمن القومى للبلاد.
2- عند حدوث أى أزمة أو حادث سرعه التوضيح بما يتوفر من معلومات لدى الأجهزة المعنية والتحرك السريع والحكمة فى حل الأزمات.
3- حث وسائل الإعلام بعدم نشر أى أخبار من غير التأكد من مصدرها الرسمى.
4- توجيه الإعلام لخدمة البلاد فى الوقت الراهن للخروج من الأزمة.
5- حملة إعلامية على مدار اليوم بين وزارتى الإعلام والداخلية وشرطة السياحة بعنوان (شرطة مصر. . أنت فى أمان).
تجوب محافظات الجمهورية للاحتفال مع الشعب بعودة الشرطة بقوة لبث الطمأنينة فى نفوس المصريين.
ويتناول كل مدراء الأمن بالمحافظات تعريف المواطنين بأسلوب الإدارة الأمنية للمحافظة وحث المواطنين على اتباع تعليمات الأمن الوطنى والثقة فى القوات الأمنية .
صورة أرشيفية