(رويترز): خلاف حاد بين الفلسطينيين وإسرائيل رغم استئناف محادثات السلام

الأربعاء، 31 يوليو 2013 08:21 م
(رويترز): خلاف حاد بين الفلسطينيين وإسرائيل رغم استئناف محادثات السلام المفوض الفلسطينى ياسر عبد ربه
القدس ـ رام الله (رويترز)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال مسئولون فلسطينيون وإسرائيليون، اليوم الأربعاء، إن مواقف الجانبين ما زالت متباعدة للغاية بشأن بنود أى اتفاق للسلام بعد يوم من استئناف المحادثات فى واشنطن للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات.

وقالت رئيس وفد المفاوضين الإسرائيليين "تسيبى ليفنى" إن الطرفين فى حاجة إلى بناء الثقة بعد ما وصفته ببداية مشجعة فى واشنطن ورفضت مطلب الفلسطينيين التركيز أولا على الاتفاق على حدود الدولة المستقلة.

وقالت "ليفنى" للإذاعة الإسرائيلية: "الهدف هو إنهاء الصراع.. ولا يمكن أن ينتهى هذا الصراع فقط بمجرد وضع حدود".

وتوقع ياسر عبد ربه، المسئول المقرب من الرئيس الفلسطينى محمود عباس، صعوبات هائلة أمام المحادثات التى استؤنفت بعد جهود دبلوماسية مكثفة بذلها وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى.

وأشار عبد ربه، فى تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إلى البناء الاستيطانى الإسرائيلى فى الضفة الغربية المحتلة، وقال إن أى بناء جديد هناك سيقضى على المفاوضات.

وكان عبد ربه يلمح إلى تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بأن رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" أقنع حلفاءه من اليمين المتطرف بتأييد المحادثات بأن تعهد لهم بالموافقة على مزيد من التوسع الاستيطانى.

وقال "كيرى" إن المفاوضين سيجتمعون مجدداً فى أغسطس بهدف التوصل إلى اتفاق على قضايا الوضع النهائى فى غضون تسعة أشهر. وانهارت محادثات السلام السابقة عام 2010 بسبب البناء الاستيطانى فى الضفة الغربية.

وقال عبد ربه إن الحدود التى يقول الفلسطينيون إنها يجب أن تقوم على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 هى القضية الأولى التى يتعين حلها معارضا بذلك مطلب إسرائيل التصدى لكل القضايا بما فى ذلك اللاجئين والقدس فى وقت واحد.

وقال عبد ربه: "أى محاولة لوضع كل الأطباق على الطاولة مباشرة ودفعة واحدة قد تكون محاولة للتعطيل".
وقال وزير المالية الإسرائيلى "يئير لابيد" إن الهدف النهائى من المفاوضات هو إقامة دولة فلسطينية على معظم الضفة الغربية، لكنه أضاف أن إسرائيل ستحتفظ بثلاثة تجمعات استيطانية كبرى هناك إضافة إلى القدس الشرقية.

وتابع "لابيد": "إن على الفلسطينيين فى نهاية المطاف القبول بذلك لأنهم لا خيار لهم"، ومضى يقول "ما نسعى إليه هو طلاق عادل من الفلسطينيين حتى نستطيع أن نبقى على جانب من الحدود وهم على الجانب الآخر".
وأخفقت المفاوضات السابقة على مدى عقود برعاية الولايات المتحدة فى حل هذا الصراع.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة