تفاصيل الحادث الإرهابى تنشره "اليوم السابع" فى حديثها مع "طارق أكمل شوقى " الناجى الوحيد دون إصابة وزميل الضحية، حيث قال طارق إنه كان بصحبة بولا شكرى وكريم حسام وعبدالرحمن غالى و الشهيد محمد غنيمة وكانوا يستقلون سيارة جولف زرقاء الجمعة الماضية أثناء مليونية "لا للإرهاب" فى طريقهم لتصوير بعض الأوراق الخاصة بأحد مقررات مواد كلية الهندسة، استعداد لحضور الامتحان فى اليوم التالى.
وتابع طارق "أثناء مرورنا خلف محكمة مصر الجديدة بالقرب من مستشفى هليوبوليس، فوجئنا بسيارة جيب سوداء بها أربع ملثمين تطلب منا أن نقف".
وأضاف طارق لليوم السابع أنهم رفضوا أن يقفوا فقام الملثمون بإمطارهم بالرصاص والخرطوش ثم رمى أحد الملثمين قناعه من السيارة وفروا هاربين ..وقال إن السيارة التى كانوا يستقلونها تحركت حتى مستشفى هليوبوليس وهم فى حالة ذهول.
وأضاف أنه نتج عن ذلك إصابة زملائه بالسيارة وهم بولا شكرى أصيب بطلقة خرطوش فى الرئة والجانب الأيسر، وكريم حسام أصيب بطلقة فى ذراعه ومرت إلى الظهر وعبد الرحمن غالى أصيب بطلقة خرطوش فى الرأس، وأصيب الشهيد محمد غنيمة بطلقة رصاص فى الرأس نفذت إلى الجهة الأخرى.
وأكد طارق أنه كان فى حالة ذهول وصمت من الموقف حتى نقل إلى المستشفى وبدأ يدرك الأحداث. وأكد طارق أنه لا يعلم إذا ما كان الحادث جنائيا أو سياسيا حتى تتبين الأمور والتحقيقات، خاصة أنهم لم يروا الجناة لأنهم كانوا ملثمين، ولفت طارق إلى أن النيابة استمعت لهم وعاينت منطقة الحادث وحرزوا طلقات خرطوش وسلاحا آليا وطلقات طبنجة وقناعا أسود.
وقال طارق، إن الفقيد كان من أعز أصدقائه ويتسم بالطيبة وحب أصدقائه وزملائه، وإنه لن يهدأ له بال أو يستريح إلا بعد القبض على الجناة والحكم عليهم بالإعدام.
فيما نعت الجامعة الأمريكية بالقاهرة فى بيان على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" الطالب، وقال البيان "بمزيد من الحزن والأسى تنعى الجامعة الأمريكية بالقاهرة الطالب محمد سمير غنيمة، الطالب بهندسة الميكانيكا
وحددت الجامعة أنه سيتم إحياء ذكرى محمد فى سبتمبر القادم، وسيتم الإعلان عن التفاصيل قريبا".
