وأشارت المصادر إلى أن الرئيس تمسك برفض هذا الطلب "لتمسكه بالشرعية واحترام إرادة الشعب الذى صوت له فى انتخابات رئاسة قبل عام واحد فقط".
وبحسب المصادر نفسها، فإن الرئيس المصرى مازال فى مقر الحرس الجمهورى منذ أيام، إلا أنه فى الساعات القليلة الماضية غادر غالبية الموظفين المقر، وبقى فقط مع الرئيس عدد من فريقه المساعد.
وينتظر أن تصدر القيادة العامة للجيش فى وقت لاحق هذا المساء بيانا تعلن فيه عن خريطة طريق لحل الأزمة السياسية الراهنة يتوقع أن تقصى الرئيس من منصبه.