صدر عن دار الفارابى للنشر والتوزيع، كتاب جديد بعنوان" المدخل إلى الفلسفة الإسلامية" للأب سهيل قاشا.
جاء فى مقدمة الكتاب: "إن الفلسفة بحث فى مشكلة الوجود أو تاريخ مشكلة الوجود ما دام السؤال واحداً هو ما مصدر الوجود؟ وإن آراءها فردية، ليس لها معيار ثابت، تختلف باختلاف الفيلسوف وبيئته وثقافته ورؤيته زاوية بحثه، المادى: يبحث فى الحقيقة المادية، والفيلسوف الميتافيزيقي: يبحث فى الحقيقة الميتافيزيقية، والأخلاقى: يبحث فى الحقيقة المعيارية، إذن كل فيلسوف له مفهومه الخاص فى حقيقة بحثه التى تختلف عن حقيقة بحث الآخر.
وسوف تظل الحقيقة مطلقة، وبحث الفيلسوف فيها هو الذى يقيدها، فالحقيقة فى أدوار الفلسفة، غير ثابتة، وهى تتردد بين المطلق والمقيد، وبين الثابت والمتغير، فالحقيقة الفلسفية، غير ثابتة، وكل فيلسوف يناقض غيره، وهذا معناه: أن الفيلسوف الذى يبحث فى الحقيقة بالمنطق يصل إليها وقد تأثر ببيئته، وثقافته، وأستاذه، وتيارات المجتمع.
الجدير بالذكر أن سهيل قاشا حصل على شهادة البكالوريوس من كلية التربية جامعة الموصل عام 1978، ورسم كاهناً على السريان الكاثوليك فى الموصل، أصدر الكثير من المؤلفات فى الأديان والفلسفات، كما أنه ركز فى أبحاثه فى كشف الأصل من الأدب البابلى الذى نقله اليهود فى العهد القديم.