سادت حالة من الغضب والاستياء فى محافظة القليوبية، بعد خطاب الرئيس مرسى، والذى خرج وكأنه صورة طبق الأصل من الخطاب السابق بل أسـوأ خاصة فيما ظل يردده الرئيس بالتمسك بالشرعية، بما يوحى بأنه مستمر رغم أنف الملايين المتواجدة فى كل ميادين مصر.
وتساءلت المواطنين أى شرعية يتحدث عنها "مرسى" فى ظل هذه الملايين الرافضة له، وأى قانون يتحدث عنه وقد خالفه؛ فمن الواضح أن مرسى لا ينظر حوله جيداً وعليه أن يعى أن الدرس قد انتهى، وأن الحشود ستزيد غداً أضعاف الأضعاف لإسقاطه بعد هذا الخطاب.
ومن جانبها، أكدت جبهة الإنقاذ بالقليوبية أن خطاب الرئيس مرسى كان موجها إلى جماعة الإخوان المسلمين فقط، وحديثه عن الشرعية جاء فى غير محله لأن الشرعية الشعبية التى أتت بمرسى هى التى خرجت اليوم لإسقاطه، مشيرا إلى أن الشعب سئم من تعليق فشل مرسى على شماعة الدولة العميقة والفلول.
وقالت إن إرادة الشعب ستنتصر فالخطاب سيشعل غضب الجماهير وسيزيدهم إصرارا على رحيل هذا النظام الذى لم يقدم حلولا عاجلة للأزمات التى تمر بها مصر خلال عام مضى.
ووصف حزب التجمع بالقليوبية الخطاب بالإفلاس السياسى، والارتباك التى تسيطر على مؤسسة الرئاسة، ويؤكد أن الرئيس باق وقتيل الكرسى وسيؤدى هذا الأمر إلى مزيد من الإصرار الشعبى على رحيله، وسيكون موقف القوات المسلحة بعد انتهاء المهلة الأخيرة التى تجاهلها "مرسى" حاسماً غداً، حيث لن يكون أمامهم سوى تحديد إقامة الرئيس أو خلعه أو حدوث حرب شوارع بين الإخوان وأنصارهم والقوى التى خرجت لإسقاطه.
تظاهرات القليوبية - أرشيفية