"صابر حلمى" من مؤسسى وكالة البلح ورث المهنة أبا عن جد، وبالرغم من دراسته للآداب فضل أن يعمل فى ملكه الخاص بوكالة البلح، فلقد ترك له والده مجموعة محلات ملابس جاهزة وأقمشة.
يقول، الأوضاع السياسية أثرت على حركة الشراء فانخفضت هذا العام بنسبة 50 %، والزبائن الآن تميل إلى شراء الملابس المنخفضة السعر التى تتمتع بالأناقة والشياكة فى آن واحد.
وعن أكثر المواسم التى يكثر بها حركة البيع والشراء فى الوكالة يقول حلمى، مواسم الشتاء والصيف والأعياد، ولكن هذا العام لم تنعم الوكالة بأى حركة بيع بسبب أحداث ماسبيرو، وكورنيش النيل، بسبب زيادة نسبة المصروفات للسلع الغذائية، مما يشكل ضغوطا أكبر على عائق الأسرة.
يقول صابر حلمى، إن من أكبر المشاكل عند بائعى الوكالة ويعانى منها 90 % من البائعين هى ضريبة المبيعات، لأنها مرتبطة فى اتجاه تصاعدى مع السلع المباعة، فكل سنة يأخذ نسبة أكبر من الضريبة بغض النظر عن نسبة البيع خلال السنة، والمباع لا يتناسب مع تقديرات الضرائب.
يذكر أن أهم ما يميز وكالة البلح أنها من أكثر المناطق التى تنعم بترابط إسلامى مسيحى، وتعد من المناطق التى يعيش يتعانق فيها الهلال والصليب تحب شعار الأخوة والمودة، فعلى مدار 70 سنة لم تحدث فتنة طائفية واحدة، وذلك نتيجة التعايش والترابط، وحتى إن حدث خلافات بسيطة لا يتم اللجوء إلى القانون، ولكن يتم التفاهم عن طريق كبار العائلات.
























