أكد عدد من القوى السياسية بالمنيا أن رسالة أوباما إلى الرئيس المصرى المؤقت عدلى منصور، تشير إلى أن الحكومة الأمريكية تدرك منذ البداية أن ثورة يونيو هى ثورة شعبية وليست انقلابا عسكريا، إلا أن أوباما أراد أن يقف بجانب نظام الإخوان للنهاية، غير أن خروج الشعب المصرى دفعه إلى تغيير موقفه.
وفى هذا السياق أكد ياسر التركى، وكيل مؤسسى حزب شباب الوفد، من أجل التغير تحت التأسيس أن رسالة الشعب المصرى إلى العالم قد وصلت بسرعة وأن الجانب الأمريكى رفض استعداء الشعب المصرى.
وأضاف لـ"اليوم السابع" أنه لابد من معاقبة السفيرة الأمريكية وتغيرها أو طردها من مصر، وطالب الشعب المصرى بالعمل والجد من أجل إنعاش الاقتصاد المصرى، مشيرا إلى أن أمريكا لم تغير موقفها عشقا فى السيسى إنما بسبب المصالح.
بينما أوضح محسن وفقى الناشط السياسى، أنه كان على ثقة أن الموقف الأمريكى المزعوم معاديا للمصريين كان سيعود سريعا، وأشار محمد مختار منسق حركة 25 يناير إلى أن خطاب الرئيس الأمريكى اليوم يؤكد على نجاح ثورة الشعب، ويحمل الشعب عبئا آخر وهو الاستمرار فى التواجد لحين تحقيق أهداف الثورة، مشددا على أن خطاب أوباما جاء بعد أن تأكد أن الشعب المصرى غير قابل للكسر أو الضغط عليه.
قوى المنيا: أوباما استوعب الدرس وتأكد أن الشعب المصرى غير قابل للكسر
السبت، 27 يوليو 2013 05:37 م
صورة أرشيفية