وأضاف الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية على صفحته -غير الرسمية- بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "نتمنى أن يؤخذ البيان بمحمل الجد لعدم تعريض حياة المواطنين السلمين للخطر ولإتاحة الفرصة للقوات للتميز بين الجماعات الإرهابية المسلحة وبين أهالينا من المصريين".
وأكدت الصفحة، من يريد أن يترك اعتصام رابعة العدوية أو ميدان النهضه فليرحل فى سلام وله منا كل احترام ونتعهد بعدم ملاحقته.. أما من استمر فى الاعتصام وعرض أمن مصر للخطر فله منا كل الحسم ومن تجرأ وحمل السلاح فى وجه القوات الخاصة والشرطة فلن ينال منا إلا ما يستحق، وقد أعذر من أنذر.
وتابعت الصفحة، لقد أعلنا مراراً أننا لا نسعى للقوة وتحاملنا على أنفسنا الكثير فلا تحملنا على استخدام القوة لأنك لن تتحملها.