قال أحمد فوزى، الأمين العام للحزب المصرى الديمقراطى، إن أى عاقل يرى الملايين، التى خرجت أمس وأيضًا قبلها فى 30 يونيه، ما حدث ثورة شعبية وليس انقلابًا عسكريًا، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تكابر فى موقفها، من 30 يونيه، لأنها كانت ترتبط بمصالح مع نظام المعزول.
وأضاف فوزى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الولايات المتحدة صححت موقفها بعدما كابرت فيه، موضحًا أن الإخوان المسلمين يسعون إلى المزيد من العنف لتشتيت الصورة التى خرجت للعالم كله أمس، عن طريق تصوير القتلى والجرحى، والحديث عن المجازر.