أكد الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشارى لحزب التجمع، القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، أن الدكتور محمد سليم العوا، يسعى لإيجاد مخرج للجماعات الإسلامية، من خلال مبادرته، وليس البحث عن مخرج سياسى للأزمة الراهنة، كما هو معلن.
قال رئيس المجلس الاستشارى لحزب التجمع، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن تلك المبادرة محاولة جديدة من قوى تيار الإسلام السياسى، لإفساد الإجراءات التى تلت 30 يونيو، مضيفاً أن محاولات إمساك العصا من المنتصف لن تجدى نفعاً فى تلك المرحلة، خاصة فى ظل رفض جماعة الإخوان المسلمين الاعتراف بثورة 30 يونيو المجيدة.
أضاف القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، أن المطالبة بنقل صلاحيات رئيس الجمهورية، إلى رئيس وزراء توافقى، هو أمر غير مقبول، لأن صلاحيات رئيس الجمهورية نقلت إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، الذى هو أكثر حيادية من أى رئيس وزراء يشغل هذا المنصب.
أشار السعيد، إلى أنه لا يمكن القبول بما طرحه "العوا" للإفراج عن المقبوض عليهم، وذلك لاتهامهم فى قضايا جنائية سواء بالقتل أو التحريض على العنف وقتل المتظاهرين، مضيفاً أن ما يخص إخلاء سبيل الرئيس المعزول، لا يمكن الجزم فيه قبل إجراء تحقيقات معه، وعدم ثبوت أى اتهامات ضده.