وأضاف سعيد، البالغ من العمر 66 عاما من مواليد 13 سبتمبر 1947 لـ"اليوم السابع"، أنه لم يصاب من اليهود فى حرب أكتوبر، ولكنه أصيب بطلقتين خرطوش وأخرى مطاطى فى قدميه الاثنين، مما أدى إلى وجود 120 علامة وجرح فى قدمه بسبب هذه الطلقات، موضحاً أن الإخوان والحرية والعدالة فى أكتوبر 2012 قاموا بتكريمه بإعطائه شهادة تقدير تحمل اسم أمين حزب الحرية والعدالة تقديراً له لمشاركته فى الحصار والدفاع عن السويس، ولكنه بعد مرور ما يقرب من عام قاموا بإطلاق النيران والخرطوش عليه بالأربعين.
وتابع الإخوان يدعون إلى الفتنة وانقسام البلاد ويحلون قتل المصريين بكل عنف وكره لم أشاهده من اليهود، وهم يحاربوننا الآن، وأضاف هؤلاء ولاؤهم للجماعة وليس لمصر ويهمهم الكرسى وليس الشعب، وهذا ما جعلهم كالأعمى الذى سلب منه كل شىء وينهار وانكشف قبحه أمام الجميع فيقوم بعمل أى شىء حتى يعود إلى الحكم ولو حتى على جثث المواطنين وآلاف القتلة، ولعلنا نراجع تصريحات البلتاجى وصفوت حجازى بالإضافة إلى أبو إسماعيل لنعمل جيداً كيف يفكر هؤلاء فى الوطن والكرسى.
واختتم سعيد الحديث معنا، بأنه يناشد الجيش حمايةً لمصر ومن أجل إيقاف مسلسل الدماء اليوم وإيقاف الفتنة أن يطبق قانون الطوارئ بقوة والضرب بيد من حديد على قيادات الإخوان، الذى أُثبت بالدليل القاطع تورطهم فى أعمال العنف بتصريحاتهم، وأن يقدموا لمحاكمة عاجل بكافة الأدلة المتخذة ضدهم لإنقاذ مصر وعبور الفترة الانتقالية وبناء بلادنا بشكل ديمقراطى وتنمية حقيقة كما طالب الشعب وخرج بعشرات الملايين إلى الميادين يوم 30 يونيو.
.jpg)
.jpg)
.jpg)