الصحف الأمريكية: تأجيل الشحنة الجديدة من طائرات إف 16 الأمريكية لمصر.. الإخوان يسخرون من المصالحة.. عمرو دراج: استراتيجينا على المدى الطويل هى الصبر

الأربعاء، 24 يوليو 2013 12:21 م
الصحف الأمريكية: تأجيل الشحنة الجديدة من طائرات إف 16 الأمريكية لمصر.. الإخوان يسخرون من المصالحة.. عمرو دراج: استراتيجينا على المدى الطويل هى الصبر
إعداد ريم عبد الحميد وإنجى مجدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


نيويورك تايمز

فريدمان: مصر شهدت ثلاث ثورات منذ 2011 للتخلص من الجمود والفشل والطريق المسدود..
قال الكاتب الأمريكى البارز توماس فريدمان أن مصر شهدت ثلاث ثورات منذ 2011، عند ربطهم ببعض يمكن التعرف على ما تسعى إليه الأغلبية فى مصر.

وأوضح فريدمان فى مقاله بصحيفة نيويورك تايمز، أن الثورة الأولى كانت بالتعاون بين الشعب المصرى والجيش لإسقاط نظام الرئيس مبارك، ليحل بدلا منه مؤقتا، وزير الدفاع العجوز حسين طنطاوى الذى أثبت ورفاقه من كبار جنرالات الجيش انعدام كفاءة فى إدارة البلاد.

ويضيف أنه تم استبدال المجلس العكسرى الحاكم، من خلال انتخابات ثورية، بالإخوان المسلمين، حيث فاز مرشح الجماعة محمد مرسى فى الانتخابات الرئاسية. لكن سرعان ما سعى مرسى لتعزيز سلطته عن طريق تعيين الموالين للإخوان فى المناصب الحيوية. وقد أثارت تلك الطريقة الاستبدادية التى انتهجها الرئيس الإسلامى فى إدارة البلاد وفشله فى إدارة الاقتصاد، رعب الكثير من المصريين، الذين اتحدوا الشهر الماضى مع جيل جديد من المسئولين العسكريين من أجل ثورة ثالثة تطيح بمرسى والإخوان.

ولتبسيط الصورة، يقول فريدمان، إن الثورة الأولى كانت للتخلص من "الأيدى الميتة"، والثورة الثانية كانت للتخلص من "الرؤوس الميتة"، فيما كانت الثالثة هربا من "الطريق المسدود".

ويوضح أن الثورة الأولى قامت لأن عددا كبيرا من الشباب، الذين معظمهم من غير الإسلاميين، ضاقوا زرعا بالجمود والقمع الذى تميز به عهد مبارك، حيث شعر العديد من الشباب بأنهم يعيشون فى نظام مزور وزعيم بلا رؤية، ليس لديهم فرصة معه لاستثمار إمكاناتهم الكاملة.

ويتابع أن الجنرالات الذين حلوا بدلا من مبارك، كانوا فاشلين حتى أن الكثير من الليبراليين المصريين كانوا على استعداد للتصويت لمرشح الإخوان بدلا من جنرال سابق من نظام مبارك فى جولة الإعادة فى 22 يونيو 2012.

لكن مرسى أثبت أنه أكثر اهتماما بتعزيز قبضة الإخوان على الحكم بدلا من إدارة البلاد بنفسه، وقاد مصر إلى طريق مسدود، لذا خرج المصريون إلى الشوارع فى 30 يونيو يرجون الجيش للتدخل من أجل التخلص من هذا المصير.

ويقول فريدمان إنه بربط هذه الثورات الثلاث معا، فإنها تسفر عن رسالة من الأغلبية المصرية: لا مزيد من التحجر، نريد حكومة ترتفع بمصر إلى طليعة العالم العربى مرة أخرى. لا مزيد من الفشل، نريد حكومة كفء قادرة على استعادة الأمن وخلق فرص عمل جديدة، لا مزيد من الطرق المسدودة، نريد حكومة تكون شاملة وتحترم حقيقة أن ثلثى المصريين ليسوا إسلاميين. وأنه على الرغم من الكثير من المتدينيين فإنه الأغلبية لا تريد العيش فى دولة دينية.

صوت أمريكا
مستشار الأمن القومى فى إدارتى فورد وبوش الابن: لقد أنعم الله على مصر بجيشها..
قال برينت سكوكروفت، مستشار الأمن القومى الأمريكى السابق، أن مصر لم تشهد انقلابا ضد الرئيس المعزول محمد مرسى، وإنما تنفيذ إرادة شعبها.

وأوضح المستشار السابق فى إداتى الرئيسين جيرارد فورد وجورج دبليو بوش، فى مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا، الثلاثاء: "ما حدث فى مصر لم يكن انقلابا. فتلك البلد تمر بفترة معقدة للغاية حاليا، وأحد صخور المجتمع المصرى فى الوقت الحالى، إذا صح التعبير، هو الجيش".

وأضاف: "لقد أنعم الله على مصر بجيش لا يريد إدارة البلاد، وإنما وضعها على المسار الصحيح. لذا أعتقد أن هذه التغييرات هى كل ما حدث".

وبينما يضغط بعض المشرعين الأمريكيين من أجل تعليق المساعدات السنوية لمصر حتى يتم تحقيق نتائج على أرض الواقع ويتم انتخاب حكومة مدنية ديمقراطية، وهو ما وصفه سكوكروفت، الجنرال المتقاعد فى سلاح الجو الأمريكى، بـ "قصر النظر".

وأشار إلى أن المساعدات البالغة 1.3 مليار دولار سنويا، هى نسبة معينة من تلك التى تعطى سنويا لإسرائيل، وكان قد تم تخصيصها كشرط لمعاهة السلام بين مصر وإسرائيل. وأضاف لذا فإنها مساعدة من أجل شىء محدد وهو معاهدة السلام التى لا تزال مصر ملتزمة بها منذ عام 1979.

وأكد سكروكروفت على ضرورة أن تقدم الولايات المتحدة مساعدتها لمصر على صعيد وضع إستراتيجية لاستعادة الاستقرار الاقتصادى والسياسى. وأشار: "ما تحتاجه مصر حاليا هو وضع هيكل للانتهاء من بناء نظاك سياسى، يقوم على الدستور والانتخابات وتشكيل الحكومة بما يعكس على نطاق واسع مصالح الناخبين".

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحقيق استقرار الاقتصاد المصرى، لافتا إلى أنه ينبغى على واشنطن مساعدة مصر فى إدارة الاقتصاد فى ظل هذه التحديات الهائلة التى تواجهه.

وقال إن واحدة من أكثر الأمور المشجعة حاليا أن وزير الدفاع الأمريكى يتحدث بشكل شبه يومى مع قائد الجيش المصرى، مضيفا: "أعتقد أن هذا مفيد للغاية". وختم بالقول: "بدون مصر ناجحة، فإنه المنطقة كلها تواجه مشكلة خطيرة.. فاستقرار مصر أمر مهم للغاية للشرق الأوسط".



كريستيان ساينس مونيتور:

الإخوان يسخرون من المصالحة ويعقدون جلسات الشورى المنحل فى رابعة العدوية.. عمرو دراج: استراتيجينا على المدى الطويل هى الصبر
تحت عنوان "الإخوان المسلمون فى مصر يسخرون من المصالحة"، قالت الصحيفة إن الجماعة لا تزال تتمسك بالتحدى، وتقوم بعقد جلسات لمجلس الشورى على الرغم من أن خارطة الطريق التى طرحها الجيش بعد الإطاحة بمرسى فى الثالث من يوليو الجارى قد قضت بحله.

وتضيف الصحيفة أنه خلف مسجد رابعة العدوية الذى أصبح نقطة تمركز احتجاجات الإخوان المسلمين، اجتمع قيادات الجماعة ممن كانوا أعضاء فى المجلس المنحل من أجل القيام بعملهم. وجلس رئيس المجلس، أحمد فهمى، على طاولة مغطاة بملابس زرقاء، وبجواره علم مصرى ولافتة مكتوب عليها "مجلس الشورى"، وقام النواب السابقون بتبنى قرارات ترفض ما أسموه بالانقلاب العسكرى وقرارات الحكومة المؤقتة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الجلسة الرمزية جاءت فى الوقت الذى قطعت فيه الحكومة المؤقتة الجديدة شوطا كبيرا، حيث استوردت وزارة التموين القمح لدعم إمدادات مصر المتناقصة من الخبز المدعم، وبدأت لجنة تعديل الدستور عملها يوم الأحد.
وفى ظل المواجهة بين الجيش والإخوان، فإن العنف فى ازدياد، حيث قتل تسعة أشخاص أغلبهم فى القاهرة يوم الاثنين، ليصل عدد القتلى منذ سقوط مرسى إلى حولى 100 شخص.

ويقول قيادات الإخوان إنهم سيواصلون الاحتجاج لحين عودة مرسى، حتى لو كان لفترة طويلة تكفى للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة. وحتى يحين هذا، فإنهم لن يعترفوا أو يشاركوا فى العملية الساسية كما يصرون.

ونقلت الصحيفة عن عمرو دراج، القيادى الإخوانى، قوله "إن إستراتيجيتنا على المدى الطويل هى الصبر، ولسنا فى عجلة من أمرنا. فما الذى يمكننا فعله غير هذا؟ هل ننتظر حتى يتم وضعنا جميعا فى السجون وتغلق أحزابنا ويتم إقصاؤنا تماما من الحياة السياسية".

وتتابع الصحيفة قائلة إنه برغم اعتقالات قيادات الإخوان، والأحداث التى وقعت منذ الإطاحة بمرسى، فإن قيادات الجماعة ظلت متحدية، ونظموا احتجاجات كبيرة فى مصر وواصلوا اعتصامهم فى رابعة العدوية. وعلنا، يرفضون أى مفاوضات لإنهاء المواجهة حتى يوافق قادة الجيش على إعادة مرسى، وعندها سيكون كل شىء قابل للتفاوض.

ويتابع دراج قائلا إن الحل هو الالتزام بالمعايير الديمقراطية، واستعادة الشريعة، وبعدها سنكون منفتحين لمناقشة أى شىء، ونستطيع أن نقبل أى شىء يمكن أن ينقذ بلدنا، لكن تحت مظلة لشرعية وليس مظلة الانقلاب العسكرى.

ولا نقول إن الرئيس يجب أن يعود وينهى فترته الرئاسية، بل نقول أن يعود كرمز للشرعية، وبعدها أى شىء يمكن مناقشته. ويصر الإخوان أيضا على أن حركتهم تنمو، وأن مزيد من المصريين ينضمون للاحتجاجات ضد "الانقلاب" ويقولون إن هناك ملايين فى الشوارع ويزدادون وعلى الجميع أن يعترف بهذا.

من جانبه، قال خليل العنانى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية بجامعة دورهام البريطاينة، إن الحل التفاوضى لإعادة الجماعة الأكثر تنظيما فى مصر إلى الحياة السياسية قد يكون ممكنا فقط لو أن هناك حافزا، فقادة الإخوان يشعرون بأنهم مهددون حتى الآن.

ويمضى العنانى قائلا: إنهم لو وجدوا أن الجيش يقدم لهم حقا ضمانات بشأن مستقبلهم، فقد يقبلون التفاوض. إلا أنهم يعتقدون أن الجيش ينوى اجتثاثهم، والقضاء عليهم. وهذا هو السبب الذى لا يجعل الإخوان يثقون فى الجيش حتى الآن. إذا شعر الإخوان بأن هناك ضمانات حقيقية حول مستقبلهم، فإنهم سيتفاوضوا حتى لو لم تتم إعادة مرسى.

فوكس نيوز:
تأجيل الشحنة الجديدة من طائرات إف 16 الأمريكية لمصر
قالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، إن أربعة طائرات مقاتلة من طراز إف 16 كان من المقرر أن تسلمهم الولايات المتحدة لمصر الثلاثاء كجزء من حزمة المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر قد تم تأجيلها بسبب قضايا "سياسية".

وأضافت الشبكة أنه لو كانت إدارة أوباما قادرة على إرسال هذه الطائرات، لكانت ستمثل أول مساعدة عسكرية معروفة لمصر منذ احتجاج ملايين المصريين على حكم محمد مرسى مما أدى إلى إطاحة الجيش به من السلطة فى أوائل الشهر الجارى.

ونقلت فوكس نيوز عن مصدر فى القاعدة البحرية الجوية فى فورت ورث بتكساس، حيث كان من المقرر إرسال الطائرات، قوله إن الشحنة قد تم تأجيلها لمدة 24 ساعة على الأقل لأسباب سياسية.

من ناحية أخرى، أوضح مسئولون فى الخارجية الأمريكية لموقع فوكس نيوز على الإنترنت بشأن هذا التأجيل غير المتوقع، أنهم "يراجعون التزماتهم ويتشاورون مع الكونجرس بشأن المضى قدما".

ويشير هذا التصريح إلى مدى قانونية إرسال الطائرات لمصر التى أصبحت محل شك بسبب القانون الذى يمنع الرئيس من إرسال مساعدات عسكرية أمريكية لأى حكومة جاءت إلى السلطة بانقلاب.

وقد تجنبت إدارة أوباما حتى الآن استخدام كلمة انقلاب عسكرى لوصف الإطاحة بمرسى، بل إن المتحدث باسم البيت الأبيض جاى كارنى دافع عن استمرار المساعدات العسكرسة لمصر وقال فى العاشر من يوليو: "لا نعتقد أنه من مصلحة الولايات المتحدة أن تجرى تعديلات فورية على برامج المساعدات".

إلا أن هذا النهج أثار انتقاد البعض مثل السيناتور الجمهورى راند بول الذى اعتبر أن رفض أوباما وصف ما حدث فى مصر بالانقلاب واستمرار تدفق المساعدات للقاهرة يعنى تجاهله للقانون. وقد بول مشروع قانون لوقف شحنات المساعدة لمصر على اعتبار أن ما حدث فيها انقلاب، لكن من غير المرجح أن يتم تمريره.

وتقول فوكس نيوز، إنه على الرغم من أن مرسى كانت منتخبا ديمقراطيا، إلا أنه قام بمحاولات غير ناجحة للاستحواذ على سلطات ديكتاتورية، وأيضا دفع بدستور جديد على أساس الشريعة.

وأثناء وجود مرسى فى السلطة قدمت الولايات المتحدة 12 طائرة مقاتلة من طراز إف 16 للجيش المصرى، تعرضت لانتقادات لدعمها لحكومة مرسى. إلا أن إطاحة الجيش بالأخير تضع الشحنات الجديدة فى إطار مختلف، كما يقول بعض خبراء الأمن الأمريكيون، وتسلط الضوء على أهمية أن يكون لأمريكا تأثير على الجيش.

ويقول تونى أنتونى كورديسمان، الذى عمل مستشارا لوزارتى الدفاع والخارجية الأمريكيتين، والخبير الحالى بمركز الدراسات الدولية والإستراتيجية، إنه لو أردات أمريكا أن يكون لها نفوذ ممكن على الجيش، والمضى قدما نحو دستور حقيقى، فإن أفضل شىء يمكن أن تفعله أمريكا أن تواصل تسليم الأسلحة.
وكان مسئولون بالخارجية الأميكية قد دافعوا فى إبريل الماضى عن المساعدات، ملمحين إلى الاختلاف بين مرسى والجيش. وقال أحدهم إن المساعدات مهمة للعلاقات المصرية الإسرائيلية وأساسية لدعم اتفاقية السلام فى الحكومة المصرية.

وفى المقابل، وجد البعض أن تقديم المنح للجيش فكرة سيئة، فيقول مالو إنسونت، خبير السياسة الخارجية بمعهد كاتو، إن قطع المساعدات ربما يبعث بإشارة إيجابية بأن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الانقلابات العسكرية، ويجب أن يتم وقف المساعدات العسكرية تدريجيا على الأقل.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة