خالد صلاح

تحولات الإخوان ضد الجيش تكشف انتهازية الجماعة.. قبل 30 يونيه: السيسى وزير بنكهة الثورة ويتميز بالأخلاق والجنود "مصلون".. وبعد عزل مرسى الجماعة ترفع شعار يسقط حكم العسكر وترويج شائعات انشقاق الضباط

الثلاثاء، 23 يوليه 2013 06:52 م
تحولات الإخوان ضد الجيش تكشف انتهازية الجماعة.. قبل 30 يونيه: السيسى وزير بنكهة الثورة ويتميز بالأخلاق والجنود "مصلون".. وبعد عزل مرسى الجماعة ترفع شعار يسقط حكم العسكر وترويج شائعات انشقاق الضباط الفريق السيسى
مدحت صفوت
إضافة تعليق
كشفت الموجة الجديدة من الثورة المصرية فى 30 يونيه عن انتهازية و"ميكافيلية" جماعة الإخوان المسلمين، التى دفعتهم حد الكذب والافتراء والتلفيق والشماتة الرخيصة، فى القوات المسلحة المصرية، التى تتعرض لهجمات إرهابية فى سيناء، بعد أن لبت نداء الشعب، وأيدت تطلعاته نحو الحرية.

"الإخوان الكاذبون" شعار أطلقه بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى، يتحقق بالأدلة والبراهين يوما بعد آخر، ومثالا على ذلك نرصد موقف "الجماعة" وبعض مؤيديها من الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع قبل وبعد 30 يونيه.

وقبل أن يتعرض الفريق السيسى لحملات التشويه من مواقع الإخوان ولجانهم الإلكترونية، كان الموقف على العكس من ذلك تماما، فبعد أن أدى "السيسى" رئيس المخابرات الحربية والاستطلاع وقتها، اليمين الدستورية، كوزير الدفاع، أبدت قيادات "الجماعة" ترحيبها بتكليف السيسى، معتبرة إياه "وزيرا بنكهة الثورة" والذى "سيصحح مسار الجيش" التى وصفته الجماعة بـ"جيش الصلاة".. أما الجماعة الإسلامى فاعتبرت السيسى دماء جديدة تضخ للجيش لتعديل مساره بما لديه من قيم وأخلاق وحنكة".

وعقب تولى الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزارة الدفاع نشرت بوابة "الحرية والعدالة"، الموقع الرسمى لحزب التابع لجماعة الإخوان، تقريرا بعنوان "عبد الفتاح السيسى: وزير دفاع بنكهة الثورة".

وأشاد التقريرُ بوزير الدفاع، باعتباره " أصغر أعضاء المجلس العسكرى سناً، كما أن له مواقف تختلف عن باقى أعضاء المجلس الذى ظل ممسكاً بزمام السلطة فى البلاد منذ 11 فبراير 2011 وحتى الآن".

وأفاد التقرير أن السيسى قبيل وصول محمد مرسى لكرسى الرئاسة تعرض لهجوم بشدة من قبل بعض الإعلاميين، الذين وصفهم بـ"إعلامى المشير طنطاوى"، واتهمه بأنه "إخوانى متنكر"، وأن زوجته ترتدى النقاب، وهو ما دفع الصفحة الرسمية للمجلس العسكرى على الفيس بوك فى اليوم التالى لنشر بيان رسمى للمجلس نفت فيه تماماً أى وجود للنقاب بين زوجات رجال القوات المسلحة.

وتابع التقرير: "تعيين الفريق عبد الفتاح السيسى خلفا للمشير طنطاوى جاء لإحداث عملية التغيير التى لطالما طالبه بها الشعب المصرى منذ تولى منصبه فى 30 يونيو الماضى".

وقال التقرير: السيسى هو أول من اعترف فعليًا بإجراء كشوف العذرية، فى حواره مع أمين منظمة العفو الدولية؛ بحجة حماية الجيش من مزاعم الاغتصاب التى قد تلحق بالجنود بعد الإفراج عن المحتجزات، كما أنه أول من أعلن صراحة الحاجة إلى تغيير ثقافة قوات الأمن، وأعطى تأكيدات بأن هناك تعليمات بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين وحماية المعتقلين من التعرض للمعاملة السيئة، وأكد على أن الجيش لا ينوى اعتقال النساء مرة أخرى.

وفى أغسطس 2012، الشهر الذى تولى فيه السيسى وزارة الدفاع، أصدرت عدد من القوى الإسلامية بيانا يرحبون فيه بتصريحات السيسى، التى قال فيها لجنود وضباط الجيش: "صلوا كما تشاءون"، بعد أن كانت الصلاة ممنوعة فى التدريبات العسكرية، على حد زعم البيان.

وكان الفريق أول السيسى قد أكد لضباط وجنود القوات المسلحة خلال لقائه بهم أمس الأول أن قرار منع الصلاة أثناء التدريب قرار خاطئ، وقال لهم: "صلوا كما تشاءون". فمن جانبه، أبدى صفوت عبد الغنى رئيس حزب "البناء والتنمية" الذراع السياسية للجماعة الإسلامية تفاؤله بالفريق أول عبد الفتاح السيسى كوزير للدفاع، قائلا: إن السيسى سيغير اتجاه الجيش نحو الطريق الصحيح لكن هذا الأمر سيأخذ وقتاً، وسيعدل مساره بما لديه من قيم وأخلاق وحنكة، مؤكدا "كنا بحاجة لتجديد دماء الجيش بشخص مثل السيسى".

أما محمد عبد الغنى عضو الهيئة العليا لـ"الحرية والعدالة" بالشرقية، فوصف الجيش المصرى بـ"جيش الصلاة"، مرحبا بالقرار ومطالبا وزير الدفاع بجيش قوى ورفع مستوى الكفاءة القتالية للجيش.

وبعد الموجة الجديدة من الثورة المصرية، فى الثلاثين من يونيه، وعزل محمد مرسى، انقلب الإخوان وبعض مؤيديهم، على الفريق السيسى، متهمين إياه بتهم تناقض تصريحاتهم السابقة، حيث زعم الإخوان أن الجيش المصرى قام بقتل وسحل المؤيدين أمام الحرس الجمهورى أثناء الصلاة.

أما اللجان الإلكترونية والمواقع التابعة للإخوان فراحت تبث الأكاذيب، وتنشر أخبارا كاذبة عن انشقاقات داخل الجيش المصرى، على غرار الأوضاع داخل الجمهورية السورية، الأمر الذى وصل بالقبح حد وصف "خير أجناد الأرض" بشبيحة السيسى!!

التناقض الإخوانى، يزداد يوما بعد آخر، إلى أن وصل حد العبث، ففى الوقت الذى يتهمون فيه الجيش المصرى و"قائده" بالتبعية للولايات المتحدة وتنفيذ المخطط الأمريكى للإطاحة بالرئيس المنتخب، حد زعمهم، يناشدون الدول الغربية، والولايات المتحدة تحديدا بالتدخل لإنقاذ ما يسمونه بالشرعية، وشطحت بعض القيادات الإخوانية، سواء فى مصر أو التنظيم الدولى، بالمطالبة بالتدخل العسكرى إن لزم الأمر.



إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

Sinan

يا سيسى

يا سيسى امسك الحكم و اعمل زى عبد الناصر

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد محمود الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرقاوي

ســــيادة المشــــير الســــيســــي رجــل يحب مصــــــر ويخاف عليها

عدد الردود 0

بواسطة:

ساره

خليفة عبدالناصر

عدد الردود 0

بواسطة:

ابواحمد

السيسى

عدد الردود 0

بواسطة:

أثتغاثة من أم مصرية

أقرأ هذة الرسالة يا سيسيى يا من وقف أمام المارد رجعة الى مكانة

عدد الردود 0

بواسطة:

خيرى و رشاد و بدوى ...

يحيا الجيش المصرى العظيم !!!

و تسقط جماعة القتل و الإرهاب ...

عدد الردود 0

بواسطة:

منال

صورة لعبد الناصر

عدد الردود 0

بواسطة:

حنان

السيسى

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

اشنقت رؤوسكم يا اخوان يا خونة

السيسى بطل مصر الاول الوطنى الشريف حافظ على البلاد

عدد الردود 0

بواسطة:

osama

محب للجيش المصرى وتراب مصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة