دافعت وكالة الأمن القومى الأمريكية اليوم الاثنين، عن نمو الوكالة منذ عام 2001 وقالت إن جمعها للبيانات هو أمر ضرورى للأمن القومى.
وردا على استفسار أرسلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) فى أعقاب تقرير نشرته جريدة "واشنطن بوست" اليوم الاثنين، بشأن النمو الكبير لعدد موظفى ومواقع وكالة الأمن القومى "إن مفهوم النمو المستمر، دون ضوابط أو بلا معنى هو خرافة".
وأكدت وكالة الأمن القومى على أن القوة العاملة لديها زادت بنسبة الثلث بعد هجمات سبتمبر 2001، لكنها لم تكشف عن عدد الموظفين المدنيين لديها.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر بما فى ذلك مسئولون سابقون فى مكافحة الإرهاب، إن عدد موظفى الوكالة من القوى العاملة المدنية والعسكرية يقدر بحوالى 33 ألف شخص.
وتعرضت الوكالة مؤخرا إلى انتقادات شديدة بسبب تشغيلها لبرامج مراقبة تقوم بجمع بيانات خاصة بالاتصالات فى الولايات المتحدة. وقالت وكالة الأمن القومى إنها دائما تقوم بجهودها "وفقا للأولويات الوطنية وبما يتفق تماما مع القانون الأمريكى".
وأضافت الوكالة فى البيان، أن "الإشارات الخارجية" التى تجمعها هى بيانات "لا تقدر بثمن للأمن القومى". وتساعد المعلومات الوكالة فى تحديد "أماكن الأعداء وما يخططون له، ومتى يخططون للقيام به ومع من يعملون ونوعية الأسلحة التى يستخدمونها".
تقرير: نمو الأمن القومى يتزامن مع الطلب على البيانات الخاصة بالإرهاب
الإثنين، 22 يوليو 2013 11:44 م
أرشيفية