بدأت بعض المدارس الدينية التى أغلقت فى عهد الرئيس السورى السابق حافظ الأسد، بفتح أبوابها مجددا أمام روادها، بعد سيطرة قوات المعارضة السورية على المناطق الموجودة فيها.
ومع أنها معرضة للقصف والاستهداف شأنها فى ذلك شأن جميع الأماكن فى سوريا، إلا أنها استعادت نشاطاتها، وبدأ الطلاب يتلقون دروسا فى علوم دينية مختلفة تشمل القرآن الكريم، والحديث، والسنة النبوية، والفقه، والتفسير، إضافة إلى علوم أخرى تشمل الرسم، والرياضيات، والأدب، إلى جانب فعاليات اجتماعية.
وأفاد عبد الله قصارى، أحد القائمين على إحدى المدارس، أنها كانت قبل تولى حافظ الأسد السلطة فى سوريا، مدرسة شرعية تخرج منها عدد كبير من الطلاب الذين توزعوا فى مناطق مختلفة، وبعد قدومه حولت المدرسة إلى صالة للأفراح، مشيرا إلى أن عائلته تتولى التدريس الدينى منذ 5 أجيال وسيسعى جاهدا بالتعاون مع آخرين لإعادة هذه الصروح لوظيفتها الأصلية.
وبين "قصارى" أن المدرسة تتضمن المراحل الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، حيث يخصص يوم للذكور ويوم للإناث بالتناوب، لافتا إلى أن النتائج جيدة مقارنة بالظروف الصعبة التى تجرى فيها العملية التعليمية.
حافظ الأسد