صدر للكاتبة والباحثة فى التاريخ والآثار آيه سعد الدين، كتاب جديد بعنوان "حكاية الرأس الصالح.. رأس الحسين" عن دار أكتب للنشر والتوزيع.
يعتبر الكتاب هو العدد الثانى من سلسلة أركولوجيا، بعد كتاب "حكاية أم الغلام"، وتتحدث السلسلة عن الحكايات الشعبية التى تدور حول الآثار الإسلامية وكان العدد الأول هو بداية الرحلة عندما حدثت موقعة كربلاء، ووقع الكرب والبلاء؛ عندما قطعت رأس الحسين،و طارت رأس سيد الشهداء لتعبر البلدان والقارات، كان هُناك رأى أن الصالح طلائع، لما خيف على مشهد الإمام الحسين رضى الله عنه إذ كان بعسقلان من هجمة الفرنج، عزم على نقله، وقد بنى هذا الجامع ليدفنه به؛ فلما فرغ منه لم يمكنه الخليفة من ذلك، وقال لا يكون إلا داخل القصور الزاهرة، وبنى المشهد الموجود الآن، ودفن به، ويقال إنهم قالوا كذبا أن رأس الحسين دفنت بالمشهد الحسينى، حتى لا يُسرق، وأن رأس الحسين الأصلية مدفونة بجامع الصالح طلائع.
ومقولة أخرى تقول إن جامع الصالح طلائع هو المكان حيث رقدت رأس الحسين، وتمت تخبئتها حتى بُنى المشهد الحسينى، ونقلت له.. وهكذا ظلت تنتقل من جامع لآخر، حتى نعرف أين رأس الحسين.
فى العدد السابق تحدثت عن جامع أم الغلام، وفى هذا العدد تعرض لكم ما هو جامع الصالح طلائع، وحكايته مع رأس الحسين. وننتهى بالمشهد الحسينى حيث نهاية الرحلة المزعومة.