لميس جابر فى العاصمة: لم أوقع على تمرد لكن شاركت فى مظاهرات 30 يونيو

السبت، 20 يوليو 2013 02:51 م
لميس جابر فى العاصمة: لم أوقع على تمرد لكن شاركت فى مظاهرات 30 يونيو لميس جابر

كتبت هنا موسى
قالت الكاتبة دكتورة لميس جابر، إنها تعرضت للسب والقذف العامين الماضيين بشكل كبير حتى أن الموضوع تحول إلى إهانات شخصية، وقررت حينها أن تغلق أذانها وابتعدت وطلبت من أولادها وأصدقائها ألا يبلغوها بأى إهانة.

وقالت جابر فى حوارها مع الفنان تامر عبد المنعم فى برنامج "العاصمة" الذى يعرض على قناة روتانا مصرية، إنها كتبت مقالة فى جريدة الوفد وحملت اسم "تسقط حقوق الإنسان"، وكان بعد تعرية فتاة التحرير، مشيرة إلى أنه عندما يهدد الأمن القومى تسقط حقوق الإنسان"، موضحة أن الأحداث التى حدثت إبان فترة حكم المجلس العسكرى كان هدفها انقلاب الشعب على الجيش المصرى.

وأضافت جابر أن لكل عصر رموزه الخاصة به، لكنها لم ترى أن خالد سعيد شهيد بينما هو ضحية، موضحة أنها غير مقتنعة بتقرير الطبيب الشرعى الذى وضح سبب الوفاة، وأشارت إلى أن الله وحده هو الذى يقدر من هو الشهيد وليس الإنسان، فيما ترى أن وائل غنيم جاء لمصر لتقديم دوره المطلوب منه ثم ذهب إلى حيث أتى.

وأكدت لميس أن يوم 3 يوليو يعد انتصارا عظيما للشعب المصرى الذى خلص فيه الشرق الأوسط من المخطط الأمريكى الصهيونى، مشيرة إلى أن 30 يونيو ليس امتدادا لـ25 يناير، موضحة أن الشباب الذى نزل إلى ميدان التحرير فى 25 يناير نوعان، الأول تدرب فى الخارج لقلب نظام الحكم فى بلده، ثم ترى نفس الشباب بعد مرور عامين واقفين إلى جنب الإخوان، أما النوع الثانى هو أولادنا وهو النوع الذى حرم من السياسة، مشيرة إلى أن هذا ليس خطأ مبارك لوحده لكنه خطأ يتحمله الجميع.

وأكدت لميس أن الخطأ بدأ منذ عهد السادات عندما مد يداه إلى الجماعات الإسلامية التى احتلت الجامعات المصرية.

وتقول لميس إن الإخوان المسلمين صفحة وأغلقت، مشيرة إلى إنها تحمد الله أنهم حكموا مصر وإلا كان سيظلون يعملون تحت الأرض ويصدرون لنا أنهم مظلومون، مؤكدة أن صحوة المصريين فى 30 يونيو كانت صفعة على وجه العالم الغربى مؤكدة قوة الشعب المصرى ولن يوجد أحد يعرف كيف يحل شفرته لأنه ليس له شفرة.

وقالت إنها شاركت فى 30 يونيو فى الاتحادية مؤكدة أنه ليس لها موقف من ميدان التحرير، مشيرة إلى أنها من أوائل الناس الذى شاركوا فى تظاهرات التحرير عام 1968، واعتصامات 1972.

وترى جابر أن 25 يناير ثورة إخوان من أول يوم، بينما 30 يونيو ثورة شعب، والفرق فى حرق الأقسام والاقتحامات التى حدثت فى 25 يناير، بينما فى 30 يونيو لم تحدث أى أحداث عنف، مؤكدة أن أوباما لن يستمر فى الحكم، مشيرة إلى أن الأمريكان جهلة.

وقالت أنه لايهمها اسم رئيس مصر القادم، المهم أن يأتى على دستور قوى، ونحن لدينا خبراء دساتير على مستوى العالم وهم على أعلى مستوى.

أشارت جابر إلى أن منظمات المجتمع المدنى تعد القوة الناعمة للأمريكان، موضحة أن الشباب الصغير الذى يشارك فى هذه المنظمات شباب يسهل تشكيله وهذه المنظمات استغلت هؤلاء الشباب.

وقالت إنها لم توقع على تمرد، مشيرة إلى أنها لديها تخوفات، "عندما قالوا فى 25 يناير يسقط حسنى مبارك تركوا الميدان بعد سقوطه، ولم يفكروا فى من سيحكم مصر، وهذا ما أتخوف منه حاليا".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة