فى ظل تصاعد وتيرة الأوضاع السياسية فى مصر بعد بيان القوات المسلحة بشأن عزل الرئيس محمد مرسى وتولى المستشار عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية إدارة شئون البلاد كرئيس مؤقت، يظل الصدام هو السيناريو الأقرب ما بين مؤيدى الرئيس المعزول مؤخرا الدكتور مرسى وبين معارضيه والذين دعوا للنزول فى 30 يونيو2013 من خلال حملة تمرد.
مع التأكيد على أن الخاسر الأكبر هى مصر فى ظل استمرار التوتر فى الشارع المصرى، ومخاوف من دخول البلاد فى حرب أهلية لا يُعرف مداها، أو حدوث احتكاك بين مؤيدى الرئيس المعزول وبين القوات المسلحة درع الوطن، ومن ثم فى ظل تلك التكهنات وطرح كافة الأطروحات يظل المشهد السياسى فى مصر مختلط ومتردى وفى حاجة إلى الاحتكام لصوت العقل، أفيقوا يا مصريين، فمصر هى الهدف.
صورة ارشيفية