أكد حزب التحالف الشعبى الاشتراكى أن ميدان التحرير صار مستهدفًا من عصابات إجرامية مسلحة تستهدف النساء، لدفع المتظاهرين إلى عدم التواجد بالميدان.
وأدان الحزب أى محاولة للتهوين من الأمر وتصويره على أنه مجرد حوادث فردية أو إشاعات، ويدين كذلك محاولة السلطة الإخوانية التنصل من المسئولية عن تأمين المصريات، واستغلال الاعتداءات من أجل تشويه الثورة، فتيار الإسلام السياسى عامة، والإخوان خاصة، لم يبذلوا أى مجهود فى توجيه أجهزة الدولة لتأمين المواطنات، بل إن مشايخهم وأبواقهم الإعلامية ومجلس الشورى الخاص بهم بذلوا كل جهودهم لإقصاء النساء من المجال العام، فقاموا بالتحريض العلنى على المتظاهرات.
ودعا الحزب أجهزة الدولة من شرطة وجيش وحكم محلى إلى إنارة وتأمين محيط ميدان التحرير، والتصدى لهذه العصابات، والتعاون مع الجمعيات النسائية والأهلية التى تقدم إليهم بلاغات بدلا من إلقائها فى سلة المهملات.