قال الكاتب الكبير محمد سلماوى، رئيس اتحاد كتاب مصر، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، إن البيان الذى أصدره عدد من النشطاء والسياسيين تحت عنوان "استكمال الثورة.. اليوم وليس غدا"، لا يمثل الرأى العام، لأن جماهير الشعب التى خرجت يوم 30 يوليو العظيم لتصحيح الأوضاع وتفادى الخطأ الذى وقعنا فيه بعد 25 يناير من إجراء انتخابات قبل الدستور.
وأضاف" سلماوى"، أن التغيير لا يحدث بالانتخابات، وإنما يأتى التغيير بالدستور الذى يحدد وضع البلاد وشكلها المستقبلى، ثم تأتى بعد ذلك الانتخابات النزيهة التى تسلم السلطة لمن يختاره الشعب بنزاهة وشفافية، وليس كما حدث فى السابق من انتخابات زائفة كتلك التى الإنتخابات الرئاسية السابقة التى أدت إلى إحجام ثلثى الشعب عن المشاركة فيها، وأدت بالثلث الأخير لاختيار من لا يريده كى يمنع وصول النظام السابق مرة أخرى للحكم.
وأضاف" سلماوى" لقد تعلم الشعب المصرى من هذه التجربة المريرة، وهو الآن يتطلع إلى دستور جديد يؤسس للدولة المدنية الحديثة التى من أجلها قامت الثورة، دستور بمنع خلط الدين بالسياسة، ويمنع إقامة الأحزاب على أساس دينى أو عرقى، ويحل محل دستور حكم الإخوان الذى سقط مع سقوطهم فى 30 يوليو.
كما أكد" سلماوى" على أنه من الطبيعى أن يكون هناك من له رأى آخر غير هذا تحت أى مسمى مثل إبعاد القوات المسلحة عن السياسة والتى هى بعيدة بالفعل، ولكن المهم هو الإحساس بنبض الجماهير التى خرجت للشوارع والتى تمثل الرأى الغالب، مع كل الاحترام لمن يكون له رأى آخر، ولكن هذا الرأى لا يمثل أحد غيره.