وجاءت أغلب تعليقات قراء اليوم السابع بتوقعهم أن يسيطر محور الاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية على خطاب الرئيس، وذلك نتيجة للوضع الراهن الذى تمر به مصر الآن، من انفلات أمنى، وأزمات اقتصادية وسياسية، ووجود تحديات كبيرة أمام الرئيس الانتقالى، بسبب حالة الانقسام فى الشارع المصرى بين مؤيد لثورة 30 يونيو، والتى أطاحت بالرئيس السابق "محمد مرسى" وجماعة الإخوان المسلمين، وبين معارض لتلك الثورة بوصفهم أنها انقلاب على الشرعية والديمقراطية، مما يوجب عليه توحيد الشعب المصرى ولم الشمل، من أجل مصلحة الوطن.
وقال القارئ خالد منصور: "إن الخطاب من المتوقع أن يتناول الوضع الراهن والحديث عن المظاهرات والأوضاع فى سيناء وما يتعلق بها من شئون أمنية أخرى..ودعوته للجميع بمصالحة وطنية جدية..وعرض رؤيته وحكومته للمشكلات الاقتصادية للبلاد...بالإضافة إلى تهنئة الشعب المصرى بعبور العاشر من رمضان ".
وأضاف القارئ محسن متولى: "سيتناول الخطاب ملف الأمن والاقتصاد ووضع نهاية للعبث بمقدرات وأمن الوطن".
وأوضحت القارئة إيناس مصطفى: "يكشف المشاكل الحقيقية وكيفية مواجهتها وتوضيح توجهات الحكومة فى الفترة اﻷنتقالية وتعديل مواد الدستور ومواعيد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وتابعت القارئة حكايات وبنعشها ونتعلم: "أظن أنه هيتكلم عن الوضع الاقتصادى للبلد وعن الحكومة الجديدة والوضع الأمنى".
وأشارت القارئة نور عبد السلام: "أتوقع من الرئيس، العمل على إدارة شئون الدولة فى هذا الوقت العصيب من تاريخ الوطن التى تحاك فيها المؤامرات الداخلية والخارجية.. ولا أتوقع منه شغل وقته بخطابات ليس لها مبرر.. أهم ما يهمنا هو العبور بسفينة الوطن لبر الأمان".
من جانبه أوضح القارئ: محمد تيتو: "أتوقع مصالحة وطنية لجميع أطراف المجتمع.. النهج على خارطة الطريق لتحقيق مطالب الشعب من إكمال مؤسسات الدولة والانتخابات.. عدم إقصاء لأى طرف. .إدانة العنف وفرض القانون على الجميع.. البعد عن التخوين والتكفير والحث على سلمية الثورة وشعبها. . التعهد ببذل أقصى مجهود لتنفيذ متطلبات الشعب من خلال الحكومة الانتقالية.
وفى سياق آخر جاءت بعض آراء مؤيدى الرئيس المعزول "محمد مرسى" بالهجوم على الرئيس الانتقالى، والجيش المصرى، بوصفهم أنه سيكون مخيب للآمال، وذلك نتيجة لاعتراضهم على ثورة 30 يونيو، ظنا منهم، أنها انقلبت على الشرعية الدستورية والديمقراطية، وأطاحت بأول رئيس مصرى منتخب، جاء عن طريق صندوق الانتخاب.
للاشتراك فى استطلاع رأى "اليوم السابع" عبر الصفحة الرسمية على الفيس بوك ادخل على الرابط