قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه).. كما قال صلى الله عليه وسلم (لأن تهدم الكعبة حجرا حجرا أهون على الله من أن يراق دم امرؤ مسلم).. إن دماء المسلمين من الحرمات التى حذرنا الله سبحانه وتعالى من سفكها بدون وجه حق.. وقال الله تعالى فى كتابه الكريم "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً".. 93 سورة النساء.
ومن هذا المنطلق الإيمانى وأيضا من المنطلق الإنسانى والوطنى، قال السيد الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة (تقطع يد من يمدها بسوء لمصر أو المصريين).. ولقد تطابق قوله مع سلوك رجاله الشرفاء أثناء ثورة 30 يونيه مع كل المتظاهرين من المؤيدين للثورة والمعارضين لها أيضا.. فدخل بهذا السلوك الصادق مع قوله قلوب كل المصريين على مختلف اتجاهاتهم وانتماءاتهم ودياناتهم.. لقد غرس فى قلب كل مصرى الطمأنينة.. لقد أعلن عن زهده فى المناصب الرئاسية وأيضا السياسية.. فدخل تاريخ العظماء من أوسع أبوابه.
إن لهذا الرجل الوطنى بحق الفريق أول عبد الفتاح السيسى دينا فى رقبة كل مصرى وآن الأوان أن تعلوا أصواتنا (الشعب يريد ترقية الفريق أول إلى رتبة المشير).. رتبة المشير تفخر بأنها على كتفى رجل يخاف الله فى مصر ويحب كل المصريين فصان دماءهم وأعراضهم وأموالهم.
الفريق أول عبد الفتاح السيسى