كشف الملحق الثقافى بسفارة السعودية فى مصر الدكتور خالد الوهيبى عن انتهاء إجراءات التعاقد مع أساتذة جامعات مصريين للعمل فى عدد ن الجامعات بالمملكة العربية السعودية.
وقال الوهيبى لصحيفة "الشرق" السعودية اليوم انه تم التعاقد مع 700 أستاذ وأستاذة بنسبة 90% من التعاقدات المقررة، مشيراً إلى أنه تم التوقف مؤقتاً عن إجراءات التعاقد مع أساتذة آخرين بسبب الأحداث السياسية التى تشهدها مصر حالياً، وسيتم استكمال باقى التعاقدات فور انتهاء الأزمة فى مصر.
وحول القضاء على ظاهرة الشهادات المزورة والخوف من استغلال الأزمة فى مصر لترويجها قال الوهيبى، إن أعداد الشهادات المزورة قد انخفض بشكل كبير سواء التى يتم اكتشافها من خلال لجان التعاقد أو أى شهادات يتم طلب الجامعات السعودية التدقيق فيها لأساتذة حاليين يعملون فى المملكة.
وأوضح أن لجان التعاقد فى الجامعات السعودية تنظم اللقاءات والمقابلات فى مقر الملحقية الثقافية وأن هناك تدقيقا من الجامعات السعودية وتدقيقا من الجامعات المصرية وتنسيقا ما بين الملحقية والقنصلية فى مصر، لافتاً إلى عدم التعاون مع المكاتب العامة التى تروج لأساتذة جامعيين أو أطباء.
وأضاف أن دور تلك المكاتب دور تعقيب فقط دون أن تمرر أى شهادات أو أن تفرض أساتذة وإنما الجامعات السعودية تقوم باختيار جامعات معتمدة لديها والتخصصات التى تحتاجها ومن ثم تبدأ عمليات التدقيق.
وأضاف الوهيبى، أن الجامعات السعودية تطلب بين الحين والآخر التدقيق فى صحة شهادات علمية وفى حال اكتشافها أى شهادة مزورة تقوم بإبلاغ سفارة بلد صاحب الشهادة لاتخاذ اللازم معه.
سفير السعودية بالقاهرة أحمد القطان