وقال السكرتير العام إن مشروع قناطر أسيوط الجديدة يعتبر نقلة حضارية وملحمة وطنية على طريق التنمية المستدامة لمحافظات الصعيد.
وكانت مراحل العمل بالمشروع قد شهدت خلال الفترة الماضية تحويل مجرى النهر خلف القناطر القديمة لبدء عملية إتمام إنشاء السد الترابى حول موقع إنشاء القناطر، حيث تم تحويل مجرى النيل بكامل تصرفاته المائية للجهة الغربية من المجرى بعيداً عن موقع الإنشاء، وتمهيداً لأعمال تجفيف الموقع من 2 مليون متر مياه وتبلغ تكلفة المشروع 4 مليارات جنيه ويستغرق إنشاءها 64 شهراً بدعم مشترك بين الحكومة المصرية والحكومة الألمانية ممثلة فى بنك التعمير الألمانى.
وأشار آدم إلى أهمية المشروع الذى يوفر أكثر من 3 آلاف فرصة عمل مؤقتة و300 فرصة عمل دائمة ستمنح الأولية فيها لأبناء أسيوط، ويوفر طاقة كهربائية تقدر بـ32 ميجاوات فضلاً عن توفيره لمياه رى لأكثر من 1.65 مليون فدان من بنى سويف شمالاً وحتى أسيوط جنوباً.
يذكر أن القناطر الجديدة تشتمل على 3 هويس ملاحى و8 بوابات قطرية بطول 160 متراً وعرض 17 متراً، ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية بـ4 توربينات وكوبرى علوى لربط ضفتى النيل فوق جسم القناطر بعرض 4 حارات بحمولة 70طنا.







