وجاء نص الرسالة: "الناس خرجت فى 25 يناير لأنها حست أن سياسة النظام مبتحققش مصالحها، لأنه مكنش فيه أمن إلا لحماية النظام، لأنه كان فيه تعذيب وقتل وامتهان كرامة، لأنه مكنش فيه عيش ولا ظروف اقتصادية تكفل حتى الحد الأدنى، لأنه كان فيه بطالة وفقر وجهل، لأن سياسات النظام وقتها مكنش ليها أى قيمة ولا نية لتحسين الأوضاع، الناس ثارت لأنها بتكره سياسات مبارك ونظامه".
وتابعت الرسالة: "نفس الناس دى أغلبيتهم(حتى لو أغلبية بسيطة بـ 51%) انتخبوا مرسى عشان كان عندهم أمل أنه يكون مرشح الثورة اللى بجد، وأنه يغير السياسات دى ويخليها بتخدم مصالح الناس وتحقق آمالهم، ودا محصلش وتوهم مرسى أنه بتغيير أشخاص أو وجوه واستبدالها بوجوه أخرى يبقى كدا عمل تغيير، ودا اللى أدى لثورتهم عليه فى 30 يونيو"، ونفس الناس دى هتثور على أى حد (حتى لو كان السيسى نفسه أو البرادعى أو حتى أى شخص آخر) لو انتهج نفس السياسات لأنه ببساطة مهما كانت الوجوه أو الشخصيات اللى هتحكم، من غير سياسات تحقق طموحات الناس فى حياة كريمة، وأمن وتحسن فى كل أحوالهم، الناس هتثور عليه".
وأضافت البيان: "متكتفوش بتغيير الأشخاص وتوهموا الناس أن دا أقصى آمالهم.. غيروا سياساتكم.. الناس ميفرقش معاها أن الرئيس أو رئيس الوزراء أو الوزير أو أى مسئول يبقى مسلم أو مسيحى يبقى سلفى ولا إخوانى ولا ليبرالى...يبقى راجل ولا ست...يبقى كبير ولا صغير.....الناس معندهاش عداوات أو ثارات شخصية....الناس تعبت....مفيش أى قوة أو جيش أو جهاز إعلامى هيقدر يخللى الناس تصبر لو انتهجتوا نفس السياسات الفاشلة...لو تخيلتوا كدا تبقوا واهمين...لو مشيتوا على نفس السياسات الناس هتثور عليكم وهيبقى مصيركم زى مرسى ومبارك ".