خالد صلاح

كريم عبد السلام

البلتاجى والإرهاب العلنى

الأربعاء، 10 يوليه 2013 11:56 ص

إضافة تعليق
أتعجب والله من المسؤولين الساكتين حتى الآن عن أفعال ومؤامرات محمد البلتاجى، القيادى بتنظيم الإخوان. الرجل لم يدخر جهدا منذ الصعود الزائف للتنظيم فى التنكيل بالثورة والثوار، وارجعوا للسيارة الشيروكى التى كانت تربض فى التحرير خلال ثورة يناير، وارجعوا إلى تسجيلات الجزيرة معه، ومع وزير الشباب الإخوانى أسامة ياسين عن قتل المتظاهرين خلال الثورة.
واسألوه بالمرة عن المستندات التى أخفاها عن لجنة تقصى الحقائق فى موقعة الجمل الأولى. من يحاسب البلتاجى على عبثه بملفات الداخلية، وتدخله فى حركة تنقلات الضباط، وترتيبه أوراق جهاز الأمن الوطنى؟
ومن يحاسبه على إجرامه فى الجمعية التأسيسية للدستور، وفى تصريحاته التى ساهمت بدور كبير فى شق الصف الوطنى؟. ومن يحاسبه أيضا على تحريضه الدائم والمستمر على العنف، وتغريره بالشباب بالدعوة الزائفة للاستشهاد دفاعا عما يسميه بالشرعية؟، فيما يسعى لشراء الوجود الإعلامى للنظام الساقط بدماء الأبرياء الذين يخدعهم بحماسته الكاذبة التى تسببت فى كوارث، كان آخرها محاولة اقتحام دار الحرس الجمهورى بالسلاح.
ومع ذلك فإن كل ما سبق من جرائم وآثام للبلتاجى فى كفة، وفى كفة أخرى تصريحه الأخير الموثق بالصوت والصورة عن سيناء، فعضو تنظيم الإخوان يعترف صراحة بضلوع التنظيم فى العمليات الإرهابية فى سيناء، بل يهدد باستمرارها حتى عودة المعزول مرسى إلى الحكم.
كل من له عينان، يعرف أن استمرار البلتاجى حراً ينفث سموم التحريض ويطلق الإشارات للإرهابيين، معناه استمرار القلق والاضطرابات فى سيناء، وفى غيرها من مناطق الجمهورية، فهل نحن مستعدون لذلك؟
إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

زيكو

تسالى رمضان

البلتاجى عضو فى المجلس القومى لحقوق الأنسان !

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو زياد

انت صايم ولا زى كل سنة

ربنا يهديك

عدد الردود 0

بواسطة:

غادة العباسى

ألا يوجد لديك نوع آخر من المقالات؟

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري وبس

إلى رقم 3

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد خليفة

ارهابى

كلام البلتاجى الاخير يؤكد علاقة الاخوان بالارهاب

عدد الردود 0

بواسطة:

soso

ما سالتم انفسكم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة