كما أوضح حماد قائلا: "ملخص المشهد السياسى فى مصر أن رئيس الدولة والنظام السياسى مغضوب عليهم شعبيا بعدما عجزوا عن صنع تغيير خلال العام الماضى بعذر أو بدون عذر، ومعارضة هشة تحاول الاستفادة من غضبة الشارع المصرى لتصب فى مصلحتها بدون استحقاق قانونى أو دستورى أو شعبى، بل وتحاول الانقضاض على كرسى الرئاسة بعد عزل الرئيس بالعنف والقوة، ظنا منها أن غضبة الشارع على الرئيس فقط وأنهم مرضى عنهم شعبيا حسب ما سول لهم الوهم الكبير الذى يعيشون فيه، هم ومن يحاول إعادتهم إلى دائرة الضوء مجددا".
وقال إن التيارات الإسلامية ألقى فى أذنها أن المشروع الإسلامى فى خطر وتم الزج بهم فى قضية حياة أو موت لوضع كل التيار الإسلامى عن بكرة أبيه فى بوتقة واحدة ليصبح مصيرهم معلقا بمصير رئيس الدولة سلبا وإيجابا".
كما أوضح "حماد"، أنه يجب أن يعى الرئيس مطالب الشعب والتى تتمثل فى تدبير الاحتياجات الأساسية وأن أسلوب إدارة المرحلة السابقة لا تتناسب مع واقع مصر الجديدة بعد ثورة 25 يناير، وأن هذا الأسلوب قد نفر كثيرا من الأصدقاء والوطنيين والشرفاء.
