وشهدت مدينة مرسى مطروح أزمة بشكل غير مسبوق، وانتشرت طوابير طويلة للسيارات أمام وحول محطة التعاون بميدان البنك الأهلى لمسافة أكثر من كيلو متر، وتسبب تكدس السيارات فى إرباك حركة المرور بشارع الجلاء.
وانتشرت طوابير السيارات الخاصة والأجرة والنقل والشاحنات المتجهة إلى منفذ السلوم فى طريقها للأراضى الليبية والقادمة منها، أمام محطة "التعاون" للتزود بالوقود من داخل المدينة، وامتدت الأزمة إلى بنزين 90 و92 بعد أن لجأ أصحاب السيارات لتزويد سياراتهم منهما بسبب صعوبة الحصول على بنزين 80.
وقامت إدارة مرور مطروح برئاسة العميد هانى خير، بتنظيم حركة سير السيارات ووضع الحواجز المعدنية أمام المحطة لتنظيم اصطفاف السيارات أمام محطات الوقود والعمل على تخفيف الاختناقات وانتظام حركة السير بالشوارع والعمل على عدم تعطيل حركة المرور.
وكانت مديرية التموين بمطروح، قد أشارت إلى أن ما يصل إلى مدينة مرسى مطروح يوميا هو 550 ألف لتر سولار و570 ألف لتر بنزين بأنواعه وهذه الكمية كافية لهذه الفترة من فصل الصيف.





