حركة انتشرت فى الأيام الماضية، ألا وهى حملة تمرد، والتى قال عنها المتحدث الإعلامى باسم حزب الحرية والعدالة إنها تعتبر نوعاً من المراهقة السياسية وعدم النضج السياسى والإفلاس على حد قوله.. كما شكل شبابهم حملة "انهض وسيبك منهم" على وزن كلمة الرئيس السابق خليهم يتسلوا.. كما اتهمتها الجماعة الإسلامية الصديق الصدوق للإخوان بأنها حركة تخريبية، وقامت بتأسيس حركة "تجرد" لمواجهة حركة "تمرد".
والسؤال الآن: هل تستطيع جماعة الإخوان بكل قواها، وحلفاءها إيقاف الحملة، التى تتوغل وبسرعة فى الشارع المصرى؟! هل تنجح الحملة فى سحب الثقة من الرئيس، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ؟! ماذا بعد التمرد؟!.. الشعب يتمرد على الرئيس، بسبب الظروف الصعبة التى يعيشها، وعدم الإحساس بأى تحسن بعد ثورة ينايرالعظيمة التى استشهد وأصيب فيها خيرة شباب مصر..
والسؤال هنا : هل يفعلها الرئيس، ويتمرد على الإخوان، ويكسب ود الشعب المصرى، ويصبح رئيس لكل الشعب وليس للجماعة والعشيرة ؟.. أم يعيش فى جلباب الأخوان، ويخسر الشعب، ويستيقظ يوماً، ويجد نفسه أمام سيناريو مبارك المظلم الموحش ؟.
فإن غداً لناظره قريب..
اللهم احفظ مصر وشعبها وثورتها ووحدتها .. آمين .
الرئيس مرسى