وأكد الطيب:
أن الرسالة الأولى أرسلها إلى الشعب المصرى العظيم، يا من أنشأت حضارة الأمم قبل أن يعرف الناس معنى الحضارة، قائلاً يا من لجأ إليه العالم يأكل من كده وعرقه حين حدث الجدب العظيم أيام نبى الله يوسف عليه السلام يا من حفرت بدماء أجدادك قناة بين بحرين عظيمين.
أيها الشعب المصرى العظيم مسلمين ومسيحيين أدعوكم جميعا أن نبنى معا ولا نهدم، أن نتحد ولا نختلف، أن نكون جميعا ملتزمين بكلمتنا وقضائنا، وقد أعلن قضاؤنا بفخر واعتزاز فوز الدكتور محمد مرسى رئيسا للجمهورية، مضيفا أنه تعجب من تصرفات قيادات المعارضة ممن أطلقوا على أنفسهم جبهة الإنقاذ وهم جميعا رموز من رموز مصر.
قائلا "كنت أتمنى أنا وغيرى الكثير من الناس أن تتكون هذه الجبهة بهذه الرموز البارزة، وهم من هم، علوا وقدرا فى نظرى ومكانة فى المجتمع المصرى والعالمى، نعتز ونفتخر بهم ويفخر بهم كل مصرى يعيش على هذه الأرض، فكانت أمنيتى وما زالت من هذه الرموز البارزة أن نكون هذه الجبهة (جبهة المساعدة وليست جبهة الإنقاذ ).
وهل يعقل أن يجتمع من رفض أن يرشح نفسه للرئاسة، ومن أعلن القضاء المصرى رسوبهم أن يجتمعوا سويا لإسقاط من أعلن القضاء المصرى فوزه بالانتخابات فهل يعقل ذلك؟
أتمنى من هذه الجبهة وهم رموز المجتمع ولهم ما لهم فى قلوبنا من حب وتقدير وامتنان أن يغيروا اسم هذه الجبهة فتكون (جبهة مساعدة مصر) وهم لذلك قادرون.
فيا قيادة هذه الجبهة: إن الشعب المصرى بكافة فئاته وتياراته وعقائده يناشدكم أن تمدوا أيدى المساعدة لهذا الشعب، فتكون هذه الجبهة بكم وأنتم رموز هذه الأمة يدا المساعدة لهذا الشعب ولقياداته السياسية التى اختارها، وأعلن قضاؤه المصرى فوزها برئاسة الجمهورية، سواء كنتم متفقين مع هذه القيادة أو مختلفين معها فقد قال القضاء كلمته.



