وأضاف: "نظام يقتل شعبه ويحصد أرواحهم قصفا بالطائرات والصواريخ ودهسا بالدبابات وإبادة بالأسلحة الكيماوية، مئات الآلاف بين قتلى ومعتقلين وجرحى ومعوقين و6 ملايين، مشردون فى الداخل والخارج نازحون ولاجئون، تدمير وتخريب يعود ببنية الدولة للوراء عشرات السنين".
وأوضح البلتاجى أن الصينيون والروس يستخدمون حق الفيتو ضد العقوبات الدولية على النظام المجرم، ويرفضون أى تدخل لحماية الشعب من القتل، النظام الروسى يمد نظام بشار الجزار بأعتى السلاح، النظام الإيرانى يمده أيضا ليس فقط بالسلاح، بل والمال والرجال، حزب الله يخوض عن النظام المعركة بالنيابة، ويقدم له صفوة مقاتليه يحاربون حتى الموت.
وتابع: "الأوربيون والأمريكيون يفرضون استمرار حظر السلاح على الثوار، ولا يوافقون على فرض الحظر الجوى فوق المناطق المحررة".
وأكمل البلتاجي: "هنا يأتى النداء السماوى لينتصر للمستضعفين، ويستفز همم القاعدين، ويجلجل ويزلزل المؤمنين، ويطير النوم من أعينهم (وما لكم لا تقاتلون فى سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا)، نداء الرحمة بالمستضعفين يجعل التحرك لنصرتهم فريضة تلزم الحكومات والمجتمعات والأفراد أن يتحركوا وأن يتدخلوا، وأن يأخذوا بكل الأسباب الممكنة للإطاحة بالطاغية الجبار ليتوقف القتل والقهر، ولتبقى سوريا الحبيبة (حرة/ مستقلة/ موحدة/ قادرة على التعاون مع باقى أقطار الأمة للنهوض، والعودة إلى زمان العزة والمجد والوحدة).
وأضاف: "الخميس والجمعة القادمان علماء الأمة يلتقون فى القاهرة وبداية تحرك جديد لنصرة سوريا".
واختتم البلتاجى حديثة قائلا: "مصر وفلسطين والشام والحجاز.. مع بغداد جميعا أمتى".
