قال عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إنه لم ولن يكون حليفا لجماعة الإخوان المسلمين أو أى حزب يريد بمصر الهلاك.
جاء ذلك خلال الذى لقاء عقده بقرية مليج التابعة لمركز شبين بمحافظة المنوفية مع عدد من أعضاء الحزب وآخرين من أعضاء الوطنى المنحل.
وعن سبب اعتذاره عن حضور الحوار الوطنى الذى دعا له الرئيس لمناقشة أزمة سد النهضة بعد إعلانه عزمه الحضور قال: "طلبت من الدكتورة باكينام الشرقاوى، مساعد الرئيس، اطلاعى على تقرير اللجنة الثلاثية بخصوص سد النهضة قبل الحوار الوطنى للإعداد الجيد للقاء ولم تتم الاستجابة، فضلا عن الحفاظ على وحدة جبهة الإنقاذ فى هذه الفترة الحرجة؛ لذا اكتفيت بإرسال رأيى فى مذكرة مكتوبة للرئاسة تؤكد على ضرورة اللجوء إلى محطات تحلية المياه وتوليد الطاقة".
وطالب موسى الرئيس بتوجيه الاعتذار لإثيوبيا عما بدر من إساءات تجاهها من بعض الحضور فى الحوار، مطالبا الرئيس مرسى بالاتصال بإثيوبيا والتأكيد خلال الاتصال على أن العلاقة المصرية الإثيوبية ستظل على الدوام علاقة قوية.