وقال سلطان، إن أول أمس جمع بين ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى النكسة، مؤكدا أنه يجب أن تكون قيادة القدس وفلسطين والشام فى يد الأمة الإسلامية.
وأكد خطيب مسجد رابعة العدوية، أننا أمامنا عدة أبعاد لتحرير فلسطين، البعد الأول هو الدعوة، ثم البعد الإعلامى والبعد السياسى والبعد المالى والبعد الجهادى العسكرى، مضيفا أن الكلمة فقط لن تحرر الأقصى.






















