وأكد ياسر القط، مسئول الفاعلية، أنهم فوجئوا بردود أفعال لم يتوقعوها بالفعل، لأن معظم من تحدثوا معهم لم يحملوا معهم بطاقات الرقم القومى الخاصة بهم، ومع ذلك يطلبون بقاء أعضاء لدقائق حتى يحضروا البطاقة ويوقعوا على استمارة تمرد، وهذا يدل على المسئولة التى يشعر بها هؤلاء المواطنون تجاه التوقيع على الاستمارة، وإيمانهم التام بأن الحسم يمكن أن يكون من خلالها.
وقال وليد نصر، القيادى بالجمعية الوطنية بالدقهلية: "من خلال تجربتى فى جمع التوقيعات قبل الثورة على بيان التغيير الذى صدر من الجمعية الوطنية للتغيير فهناك فرق شاسع، فالآن لا تحتاج إلى إقناع الناس، الناس تأتى وتطلب التوقيع بدون أى شرح، الناس تغيرت"، مضيفاً أن سكان الريف، وهم قطاع كبير من المصريين، أصبحوا أكثر جرأة واهتماما بنظام الحكم، بعد أن كانوا يتعاملون مع النظام على أنه قدر من السماء لا سبيل لتغييره، لكن الوضع الآن أصبح مختلفاً تماما، و"أعتقد أن ذلك من أكبر إنجازات الثورة ومن أكبر إنجازات حكم الإخوان أنهم فقدوا شعبيتهم".


