الدعوة التى وجهت لأبو ريدة هى دعوة شخصية من السيد رستم منيخانوف رئيس جمهورية تاتارستان بروسيا، جاء بها أن حضوره مهم، باعتباره أحد الشخصيات الكروية المشاركة فى صنع القرار بالاتحاد الدولى وخبراته الواسعة فى تنظيم البطولات، وأيضاً لما تربطه بالرئيس واتحاد الكرة هناك من علاقات صداقة طيبة.

شهد الحفل الذى أقيم لافتتاح الملعب مفاجأة لأبو ريدة، حيث أبلغ بأنه سيتم تكريمه على باب القصر الرئاسى بكازان مع كتابة اسمه وعبارات الترحيب به باللغتين الإنجليزية والروسية على لوحة مضيئة قبل لقائه الرئيس، من المعروف أن هذه البروتوكولات لا تقام إلا للشخصيات المرموقة التى تزور روسيا، وأيضاً تم طبع أول تذكرة "تذكارية" لدخول الاستاد حاملة اسم أبو ريدة، حيث استخدمت كتجربة لدخول الاستاد وتفقد منشآته.

من جانبه أعرب أبو ريدة عن فخره وسعادته بالتكريم الرئاسى، وطباعة أول تذكرة لدخول الاستاد باسمه، مؤكداً أنه كعربى ومصرى وجد كل حفاوة تؤكد عظمة بلاده مصر، حيث سأله الرئيس وكل مستقبليه عن الأحوال فى المحروسة ونقلوا له تمنياتهم بأن تعود القاهرة عاصمة كل العرب، وأن يعود اسم مصر كما كان وسيظل دائماً فى الشرق الأوسط والعالم أجمع.
يذكر أن استاد "كازان أرينا"، تبلغ سعته 45 ألف مقعد ويشكل نبوغاً خاصاً للعمارة الروسية، حيث تم الانتهاء من بنائه وافتتاحه فى أقل من 32 شهراً، ويحتوى على أكبر شاشة ملعب تليفزيونية على جداره الخارجى، وسيبدأ العمل الرسمى بالاستاد مع افتتاح الدورة السابعة والعشرين لبطولة العالم للجامعات للألعاب الصيفية، التى تستضيفها روسيا فى الفترة من 6 إلى 17 يوليو القادم بمدينة كازان عاصمة تاتارستان والتى يشارك بها أكثر من ستة عشر ألف رياضى من جميع أنحاء العالم.

من المعروف أن هذا ليس التكريم الأول لأبو ريدة فى روسيا، حيث كان قد قبل دعوة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى مطلع العام الماضى والتقاه فى الكريملين، فيما وصف وقتها بأنه تكريم فوق العادة لقرب أبو ريدة من الرئاسة الروسية وتحديداً الرئيس بوتين، قبل أن يلبى دعوة مماثلة من وزير الرياضة الروسى فيتالى موتكو زميله فى اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولى لكرة القدم، والذى تربطه به علاقة صداقة وثيقة.

أنهى أبو ريدة تصريحاته بأن وجوده فى هذه المحافل الدولية هو إضافة لكل المصريين، وجواز مرور يؤكد أن الهيئات الدولية بها شخصيات مصرية يمكن أن تكون إضافة لبلادها.