وإنجازاته حبر على ورق..

مواطنون وقوى ثورية بالمنيا: المحافظ فشل فى حل أزمات المحافظة

الثلاثاء، 04 يونيو 2013 05:35 م
مواطنون وقوى ثورية بالمنيا: المحافظ فشل فى حل أزمات المحافظة الدكتور مصطفى كامل عيسى محافظ المنيا

المنيا - حسن عبد الغفار
تبدلت حالة الرضا عن اختيار الدكتور مصطفى كامل عيسى محافظا للمنيا على أنه من أبنائها وعلى علم بمشكلاتها المتوطنة والممتدة منذ سنوات طويلة وسيكون لديه حلولا جذريه لها، إلا أنه وبمرور الوقت بدأت تتبدل تلك الحالة إلى حالة من الاستياء وعدم الرضا عن الأداء فبدا المواطنون والقوى الثورية يخرجون عن صمتهم خاصة بعد محاولاته لتنفيذ مخطط الأخونة والدفاع عنه داخل المحافظة وتكميم أفواه الذين يحاربونه، حيث تثير بياناته المستمرة عن الإنجازات المزعومة التى تمت فى عهده لدرجة أنه تم توزيعها أمام المساجد من قبل البعض الجمعة الماضية، الأمر الذى أعقبة بيانات رافضة لهذه الانجازات وعلى حد تعبيرهم أنها حبر على ورق وأن المحافظ فشل فى حل الأزمات بالمحافظة وفى مقدمتها الانفلات الأمنى والصحة والتعليم ورغيف الخبز والمواصلات والطرق، حيث تضمنت جميع البيانات التى خرجت عن القوى الثورية معنى واحدا فقط، هو الفشل فى حل الأزمات.

فكان بيان حركة 25 يناير بعنوان "ويبقى الحال على ما هو عليه" والذى انتقد بشدة كتاب إنجازات المحافظ.

وأكد البيان، أن الأزمات مازالت قائمة ولا حلول لها على أرض الواقع بل تزداد سوءا، حيث أكد محمد مختار منسق حركة 25 يناير، أن الدكتور مصطفى عيسى لم يقدم حلولا واقعية على الأرض للأزمات حتى فى تطبيق منظومة الخبز الجدية هناك حالة من عدم الرضا بين المواطنين على حالة رغيف الخبز الذى عاد من جديد إلى حالته السيئة بسبب الغياب الكامل للرقابة التموينية ومفتشى التموين على المخابز لدرجة أن هناك مخابز التى تنتج الخبز الطباقى تم ضمها للاشتراكات.

فيما كانت بيانات حركة شباب 6 إبريل والتى هاجمت المحافظ فى استمرار الانفلات الأمنى وزيادة أعداد الخطف بين المواطنين، خاصة الأقباط بالإضافة إلى عدم قدرة الأمن على التواجد بشكل فعلى بين المواطنين وطالبوا بإعادة الأمن وإعادة المختطفين غير أن مهاجمة المحافظ كانت على أساس أن جميع المختطفين عجز الأمن عن إعادتهم وقامت أسر المختطفين بدفع الفدية لإطلاق سراحهم.

فيما تساءل وكيل مؤسسى حزب الوفد من أجل التغيير عن ما قدمه المحافظ لأبناء المنيا، مشيرا إلى أنه لم يتم إنشاء مصنع واحد أو حتى وضع حجر أساس لمصنع قد يستوعب البطالة المستفحلة فى المحافظة، بالإضافة إلى العجز فى حل أزمة مياه الرى ومياه الشرب أيضا، والتى بدأت تظهر أثارها على المزارعين والمواطنين فى هذه الأيام مؤكدا أن الدكتور مصطفى عيسى وبصفته طبيبا حتى الآن لم يقم بزيارة واحدة للمستشفى العام بالمنيا، رغم أنها تبعد عنه مترات فقط حتى يرى الإهمال الطبى ونظافة المستشفى وتعامل العاملين بداخلها مع المرضى، مطالبا المحافظ أن يصدر بيانا عن زيارته للوحدات الصحية داخل المحافظة، والتى تفتقر إلى أقل حق من حقوق الإنسان، وهو العلاج، حيث لا يوجد بتلك الوحدات الشاش أو البيتادين أو حتى السرنجة أو أى شىء فتلك الوحدات لا تقدم خدمة لأهالى القرى ورغم ذلك لم يقدم شيئا ملموسا لتطوير وتوفير تلك الوحدات.

فيما تعرض نادى عاطف رئيس منظمة العدل والتنمية بملوى، إلى التعليم فى عدد من بيانات المنظمة، حيث أشارت تلك البيانات إلى أن التعليم منذ تولى المحافظ لم يشهد أى تطور حيث مازالت المدارس بلا أسوار أو دورات مياه نظيفة أو أمن، حيث أوضحت البيانات أن التلاميذ يتم اختطافهم من أمام المدارس وهذا ما حدث بمركز ملوى، مؤكدا أن الحديث عن دخول عدد من المدارس إلى الخدمة فى العام الماضى أمرا محمودا إذا حدث لكن لابد من تطوير تلك المدارس مشيرا فى البيانات أن هناك محاولة كبيره لأخونة التعليم، وهذا ما حدث بتولى ممدوح مبروك وكيلا للوزارة وتغيير عدد من قيادات التربية والتعليم فى بعض الإدارات التعليمية، خاصة فى مغاغة وثار عليه العاملين بالحقل التعليمى رغم ذلك فهناك استمرار فى تلك العملية.

بينما الشارع المنياوى غاضب من كل الخدمات التى لم يقدم فيها المحافظ جديدا وكانت تعبيرات المواطنين أننا لا نشعر بوجود المحافظ وتصدر السكرتير العام للمحافظة المشهد وعدد من مستشارى المحافظ الإخوان فى حل القضايا والتصدى للوقفات الاحتجاجية الذى يثير الغضب بين المواطنين.

حيث أكد عدد كبير من المواطنين عن نقص الخدمات داخل المستشفيات وسوء حالة العملية التعليمية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة