من جانبه أعرب محمد عساف عن سعادته بالتفاف جمهوره الرائع حوله، وأضاف: "أتمنى أن أكون قد وُفّقت فى ترك بصمة، وأسعدتُ قلوب أهلى فى فلسطين، وقلب كل من صوّت لى من المحيط إلى الخليج وفى بلدان الاغتراب".
وفى إجابةٍ له عما إذا كان من الممكن أن يركن إلى ما حقّقه من إنجاز وينام على أمجاده، قال محمد عساف: "إن تمكّنى من المشاركة فى البرنامج كان محفوفاً بالتحديات سيّما خلال مراحل سفرى من فلسطين وإليها". وأضاف: "ولدتُ فى غزة التى تعيش المعاناة اليومية، وعملتُ بجد، واجتهدتُ لأصل إلى ما بلغته اليوم. فلا يُعقل أن أستكين أو أركن إلى هذه النتيجة، سّيما وأننى لا أزال فى بداية الطريق، ومشوارى الحقيقى ابتدأ مع إحرازى للقب".
وحول كيفية خدمته لقضية بلاده من موقعه الحالى كفنان وكسفير نوايا حسنة لمنظمة "الأونروا" التابعة للأمم المتحدة، وكذلك لدولة فلسطين، قال محمد عساف: "أنا ابن قضية عادلة وجزء منها، وقد عشت طفولتى فى أزقة مخيم خان يونس، وواجبٌ على اليوم أن أخدم قضيتى من موقعى الفنى كمطرب والاعتبارى كسفير نوايا حسنة، وهو ما سأبذل قصارى جهدى للقيام به".
وحول نشاطاته المستقبلية، كشف محمد عساف عن جدولٍ حافل له خلال الأشهر القادمة، منها حفلاته المقبلة فى كل من رام الله وبيت لحم والضفة الغربية وأريحا نابلس والناصرة، إلى جانب حفلات فى عدد من المدن والعواصم العربية منها: دبى ومصر والمغرب والكويت وقطر وعمّان، ناهيك عن تحضيرات فنية خاصة يقوم بها مع الفنان راشد الماجد، فضلاً عن بدئه فعلياً بالتجهيز لألبوم غنائى سيضم مختلف الألوان الطربية.
وحول علاقته بالسياسة وسيدات ورجال الأعمال الفلسطينيين، أوضح محمد عساف أنه سعيد جداً بالتفاف شعبه حوله، سواءً فى غزة أو فى الضفة الغربية، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية. لكنه أوضح أنه لا ينتمى لأى فصيل سياسى، وأنه ابن الشعب والقضية، طالباً من كافة الفرقاء عدم وضعه فى خانة سياسية ما.. وأضاف: "لقد وفرت لى شرطة الحكومة المقالة الحماية، وهنأنى ابن رئيس الحكومة وزارنى فى الفندق، كما حدّثنى سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" الذى أوفد نجله الأستاذ ياسر محمود عباس لحضور منافسات الجولة النهائية من "Arab Idol" فى بيروت. أتمنى فى هذا الصدد أن تطوى صفحة الانقسام إلى الأبد لأنها ستكون الفرحة الحقيقية لنا كفلسطينيين".
وحول حياته التى اعتاد أن يعيشها قبل مشاركته فى "Arab Idol" قال محمد عساف: "أنا إنسان بسيط، أدرس فى كلية الإعلام والاتصال بجامعة فلسطين، فى المستوى الرابع، وأقضى أغلب أوقاتى بين أصدقائى فى رفح وبعض المثقفين والموسيقيين. وكنت أحاول أن أستغل صوتى للقيام بشىء جديد ذى منفعة من خلال المناسبات الوطنية التى تعنى بالأسرى والشهداء. فقد نشأت وتربيت على الأغانى الوطنية التى لن أتخلى عنها مستقبلاً وإن كنت سأحرص على الغناء بالألوان المتنوعة واللهجات المتعدّدة".
وحول تمسكّه بالأغنية الفلسطينية الوطنية والعاطفية، قال عساف: "سأحاول استثمار الشهرة التى حققتها فى إيصال الأغنية الفلسطينية "المظلومة" والصوت الفلسطينى إلى العالم.. فالفن رسالة سامية تصل إلى قلوب الناس بأسرع وقت".




