قال المهندس أحمد حسنى، المنسق العام لحملة تجرد، إنهم ليسوا حملة تأييد للدكتور محمد مرسى، وليسوا حملة تبرير، وإنما هم حملة لدعم الديمقراطية، كما يختلفوا مع حملة تمرد فى الطريقة التى تطالب بها بإسقاط الرئيس محمد مرسى، فهم يريدون بذلك إهمال رأى قطاع عريض من الشعب أبدى تأييده للرئيس مرسى.
وتساءل أحمد حسنى فى هانج أوت "اليوم السابع" قائلا، "هل لو استطاعت الحركة أن تسقط الرئيس مرسى وأتت برئيس جديد، فهل هناك ضمانة ألا تظهر حركة تمردية جديدة ضد الرئيس الجديد؟".
وأوضح أحمد حسنى أنه لابد من استقرار الدولة فى ظل دستور يحكمها، وأن هذه الفكرة غائبة تماما عن حملة "تمرد" وتفتح الباب لهدم الدولة.